التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٤٦ - الإنتماء الى الصالحين
٢/ وقال الله سبحانه عن النبي عيسى عليه السلام: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (آل عمران/ ٤٦)
٣/ وقال الله سبحانه عن بعض أهل الكتاب (ولعل فيهم انبياء): وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (آل عمران/ ١١٤)
٤/ وقال الله تعالى عن جملة انبيائه عليهم السلام: وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (الانعام/ ٨٥)
٥/ وقال الله سبحانه عن النبي لوط عليه السلام: وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (الانبياء/ ٧٥)
٦/ وقال عز وجل عن جملة انبيائه عليهم السلام: وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَآ إِنَّهُم مِنَ الصَّالِحِينَ (الانبياء/ ٨٦)
والصفات التي وصف بها الانبياء عليهم السلام، من خوف الله، والمسارعة في الخيرات، وغيرها .. هي الصفات المثلى للصالحين. كما ان جزاء الانبياء، من النصر والرحمة والسلام، هي جزاء الصالحين.
الإنتماء الى الصالحين:
١/ بل ان الانبياء العظام كانوا يتطلعون الى مقام الصالحين عند الله. فهذا النبي الكريم يوسف الصديق يدعو الله سبحانه ان يلحقه بالصالحين، فيقول الله سبحانه حاكياً عنه: فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (يوسف/ ١٠١)
٢/ وهذا النبي إبراهيم الخليل عليه السلام يدعو ربه ان يلحقه بالصالحين، فيقول: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (الشعراء/ ٨٣)
٣/ وقد رفع الله مقام انبيائه عليهم السلام، حين اخبرنا انهم في الآخرة من الصالحين. فقال الله سبحانه عن النبي ابراهيم عليه السلام، بعد ان اخبر انه كان شاكراً لأنعمه: وَءَاتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الاخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (النحل/ ١٢٢)