التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٩ - بصائر الآيات
٧/ وقد يكون الجهاد بالمال (بالانفاق على المجاهدين او على الاسلحة).
٨/ وقد يهاجر المرء ليجاهد في سبيل الله، وقد ينصر المجاهدين ويؤويهم (كما فعل الانصار).
٩/ وقد فضل الله المجاهدين على القاعدين اجراً عيظماً. (وهكذا ينبغي على المجتمع المسلم ان ينتخب منهم القادة والشهداء، وان يقدمهم في الأمور).
١٠/ والجهاد يفوق سائر افعال الخير التي قد يقوم بها البعض رياءً وسمعة؛ مثل سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام. وانما جعل الله الفوز للمؤمنين المجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
١١/ والله قد جعل للمؤمنين (بالله والرسول) الذين يجاهدون في سبيل الله، جعل لهم الخيرات (في الدنيا) والفلاح.
١٢/ وعقبى المجاهدين؛ ان الله يبشرهم برحمة منه ورضوان، ونعيم مقيم.
١٣/ ومن أسمى غايات المؤمنين؛ المغفرة الالهية التي يفوز بها المجاهدون (خصوصاً بعد الفتنة).
١٤/ والله يهدي المجاهدين (في سبيله) الى السبل (التي فيها السلام، فيبلغون أهدافهم من آمن واقرب الطرق بفضل هدى الرب لهم).
١٥/ (والمجاهد حقاً هو الذي يفضل الجهاد في سبيل الله على علاقاته واهتماماته كلها). اما الذين يفضلون آباءهم او ابناءهم او اخوانهم او ازواجهم او عشيرتهم او مساكنهم او تجارتهم على الجهاد، فعليهم ان يتربصوا (عذاب الله)، والله لايهدي الظالمين.
١٦/ اما المتخلفون عن الجهاد، فان فرحهم بقعودهم خلاف رسول الله (والقيادة الربانية) لايدوم، حيث (يأتيهم عقاب عملهم، مما يجعلهم) يبكون كثيراً ويضحكون قليلًا.
١٧/ ومثلهم الاغنياء الذين يتهربون من الجهاد، ويرضون بان يتخلفوا عنه مع النساء، وهم لايفقهون (مدى أهمية الجهاد، وانه أفضل مما لديهم من متاع الحياة الدنيا).