التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨ - في رحاب الأحاديث
٥/ وروى ابو بصير قال: سألت أبا عبد الله (الامام الصادق عليه السلام) عن حد العبادة التي اذا فعلها فاعلها كان مؤدياً. فقال:" حسن النية بالطاعة". [١]
٦/ وروي عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله، وكل عامل يعمل على نيته". [٢]
٧/ وروي عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال:" والنية افضل من العمل، ألا وان النية هي العمل، ثم تلا قوله تعالى: قل كل يعمل على شاكلته يعني على نيته". [٣]
٨/ وقال زيد الشحام، قلت لأبي عبد الله (الامام الصادق عليه السلام) اني سمعتك تقول: نية المؤمن خير من عمله. فكيف تكون النية خير من العمل؟ قال:" لأن العمل ربما يكون رياءً للمخلوقين، والنية خالصة لرب العالمين، فيعطي عز وجل على النية مالا يعطي على العمل". [٤]
٩/ وقال الامام الصادق عليه السلام:" ان العبد لينوي من نهاره ان يصلي بالليل فتغلبه عينه فينام، فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحاً، ويجعل نومه عليه (له) صدقة". [٥] ١٠/ وقال عليه السلام:" ما ضعف بدن عما قويت عليه النية". [٦]
١١/ وقال عليه السلام:" من صدق لسانه زكى عمله، ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه، ومن حسن بره بأهله زاد الله في عمره". [٧]
١٢/ وقال عليه السلام:" ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول:" من أسرّ سريرة رداه الله رداها، ان خيراً فخيراً وان شراً فشراً". [٨]
[١] وسائل الشيعة/ ج ١/ ص ٣٥/ الباب ٦/ ح ٢.
[٢] المصدر/ ح ٣.
[٣] المصدر/ ص ٣٦/ ح ٥.
[٤] المصدر/ ص ٣٨/ ح ١٥.
[٥] المصدر/ ح ١٦.
[٦] المصدر/ ح ١٤.
[٧] المصدر/ ص ٣٩/ ح ١٩.
[٨] المصدر/ ص ٤١/ الباب ٧/ ح ١.