التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩٤ - بصائر من الآيات
يكون فيه نهر ولا تأفف، ولا ينم عن ضجر. قال الله سبحانه: فَلَا تَقُل لَهُمَآ افٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَهُمَا قَوْلًا كَرِيماً (الاسراء/ ٢٣)
بصائر من الآيات
١/ الكلمة الطيبة؛ هي القول المعروف، والقول الثابت، والقول السديد، والقول الميسور، والقول اللين، والقول الكريم. وتشترك هذه الحقائق في أن الكلمة الطيبة هي القول الحق محتواه، والحسن مظهره.
٢/ والقول الثابت هو الذي يثبت ايمان المستمع، كالتذكرة بالله واليوم الآخر، والتزكية والتعليم.
٣/ والقول السديد الذي لايلوي صاحبه لسانه بالباطل ليحسبه المستمع حقاً، بل يشهد بالحق شهادة صريحة.
٤/ والقول الميسور الذي يجبر كسر المنع، كالدعاء بالخير لمن يعرض عنه.
٥/ والقول اللين الذي يجعل الدعوة مقبولة عند المستمع، لتتم الحجة عليه.
٦/ والقول المعروف الذي يحافظ على كرامة الانسان. فإذا كان السفيه محروماً عن التصرف في ماله، فلا يحرم عن حقه في الكرامة. كذلك الذي يحضر القسمة ولا نصيب له فيها، فلا يقال له كلاماً بذيئاً إذا طالب بما لا يحق له.
٧/ والقول المعروف عند الطاعة، يتمثل في عدم التناجي بمعصية القيادة، وعدم التأفف من صعوبة الاطاعة، وما أشبه.
٨/ والقول المعروف عند الانفاق، يتمثل في عدم المن والأذى.
٩/ والقول المعروف عند ذكر النساء او لقاءهن ما يؤدي الى الحلال، لا الفاحشة.
١٠/ والقول المعروف عند النساء، يتمثل في عدم الخضوع للرجال بالقول.
١١/ والقول الكريم الذي ينبغي للولد ان يواجه والديه به، هو الذي لا تأفف فيه ولا نهر، بل يحتوي على احترام والديه بالمستطاع.