التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٧ - في رحاب الأحاديث
٧/ قال أمير المؤمنين عليه السلام:" ايها المؤمنون؛ ان من رأى عدواناً يعمل به، ومنكراً يدعى اليه، وانكره بقلبه فقد سلم وبرئ. ومن أنكره بلسانه فقد اجر، وهو أفضل من صاحبه. ومن انكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الظالمين السفلى، فذلك الذي أصاب الهدى، وقام على الطريق، ونوّر في قلبه اليقين". [١]
مراتب النهي عن المنكر:
١/ قال النبي صلى الله عليه وآله:" من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فان لم يستطع فبلسانه، فان لم يستطع فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء من الإيمان" وفي رواية:" ان ذلك اضعف الإيمان". [٢]
٢/ قال الصادق عليه السلام:" حسب المؤمن خيراً ان رأى منكراً، ان يعلم الله من نيته انه له كاره". [٣]
٣/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" من شهد أمراً وكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده". [٤]
٤/ قال أمير المؤمنين عليه السلام:" ان اول ما تغلبون عليه من الجهاد، جهاد بأيديكم، ثم بألسنتكم، ثم بقلوبكم. فمن لم يعرف بقلبه معروفاً، ولم ينكر منكراً، قلب قلبه فجعل اعلاه أسفله". [٥]
٥/ قال النبي صلى الله عليه وآله:" ستكون فتن لا يستطيع المؤمن ان يغير فيها بيد ولا لسان. فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: وفيهم يومئذ مؤمنون؟ قال: نعم. قال: فينقص ذلك من ايمانهم شيئاً؟ قال: لا. الا كما ينقص القطر من الصفا. انهم يكرهونه بقلوبهم". [٦]
[١] مستدرك الوسائل/ ج ١٢/ ص ١٩٠/ عن مشكاة الأنوار/ ص ٤٨.
[٢] المصدر/ ص ١٩٢.
[٣] المصدر/ ص ١٩٣.
[٤] المصدر/ ص ١٩٣.
[٥] المصدر/ ص ١٩٤.
[٦] المصدر/ ص ١٩٠.