إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٧٧ - مقام اول در استصحاب، بقاء موضوع، معتبر است
و إنما الإشكال كله في أن هذا الاتحاد هل هو بنظر العرف؟ أو بحسب دليل الحكم؟
أو بنظر العقل؟ فلو كان مناط الاتحاد هو نظر العقل فلا مجال للاستصحاب في الأحكام، لقيام احتمال تغيّر الموضوع في كل مقام شك في الحكم بزوال بعض خصوصيات موضوعه، لاحتمال دخله فيه، و يختص بالموضوعات، بداهة أنه إذا شك في حياة زيد شك في نفس ما كان على يقين منه حقيقة، بخلاف ما لو كان بنظر العرف أو بحسب لسان الدليل، ضرورة أن انتفاء بعض الخصوصيات و إن كان موجبا للشك في بقاء الحكم لاحتمال دخله في موضوعه، إلا أنه ربما لا يكون بنظر العرف و لا في لسان الدليل من مقوماته.
را استصحاب نمائيد، اولين شرطش اين است كه يقين داشته باشيد، زيد، وجود خارجى دارد و چنانچه در حيات و ممات او مردد باشيد، نمىتوانيد عدالت زيد را استصحاب كنيد.
خلاصه: در استصحاب، بقاء موضوع، معتبر است و معناى بقاء موضوع، اين است كه بايد وجود خارجى موضوع، محرز باشد تا بتوان استصحاب نمود.
مصنف قدّس سرّه: سؤال: عدالت زيد را براى چه اثرى استصحاب مىكنيد؟
جواب: گاهى عدالت او را براى اثبات اثرى استصحاب مىنمائيد كه در آن اثر، وجود خارجى زيد، لازم است مانند اجراى استصحاب عدالت زيد به منظور اقتدا به او يا اكرام او.
اگر استصحاب به منظور آثار مذكور و اشباه آن، جارى شود، بايد وجود زيد احراز شود اما اگر اثرى بر عدالت زيد، مترتب بود، بدون اينكه حيات و وجود خارجى او مدخليت داشته باشد در اين صورت هم بايد وجود او احراز شود؟ خير!
مثال: فرض كنيد تقليد ميت، جائز است و شما يقين به وجود زيد نداريد آيا در فرض مذكور مانعى دارد كه عدالت او را استصحاب كنيد؟ خير! لذا از جريان استصحاب، معلوم مىشود بقاء موضوع به معناى اخير، معتبر نيست و مدخليتى ندارد.