إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٢٠ - مرجحات خارجى معتبر
عقليه و نقليه است [١] و نمىتواند مرجح احد الخبرين باشد زيرا به واسطه موافقت آن خبر با استصحاب، مضمون و مدلول آن روايت، تقويت نمىشود و اقوا نمىگردد [٢].
«اصلا» اصول عمليه و استصحاب در عرض دليل اجتهادى نيست تا بتواند در صورت تعارض- در محل بحث- مرجح احد الخبرين باشد- الاصل دليل حيث لا دليل- بلكه اصول عمليه در طول دليل اجتهادى قرار دارد.
تذكر: تا اينجا بحث ما در باب تعارض و همچنين درباره مرجحات خارجى پايان پذيرفت [٣].
[١]كه شخص شاك در هنگام شك به آن رجوع مىنمايد.
[٢]«و دليل اعتبار اصل- اعم از اخبار و عقل- اصلا دلالتى بر تقويت آن خبر ندارد بلكه در حال عدم آن، حكم و وظيفه شاك را معين نموده». ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الكريم خوئينى ٢/ ٣٣٧.
[٣]... «بل الشيخ» اعلى اللّه مقامه قد ذكر من القوم مرجحين آخرين ايضا غير الاصل العملي مثل كون احد الخبرين متضمنا للاباحة و الآخر مفيدا للحظر فيقدم الحاظر على المبيح او كون احد الدليلين دليل الحرمة و الآخر دليل الوجوب فيقدم دليل الحرمة على دليل الوجوب. ر. ك: عناية الاصول ٦/ ١٦٠.