إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٣ - مقام دوم
فانقدح [١] أنه لا فرق بينهما، كان الحادثان مجهولي التاريخ أو كانا مختلفين، و لا بين مجهوله و معلومه في المختلفين، فيما اعتبر في الموضوع خصوصية ناشئة من إضافة أحدهما إلى الآخر بحسب الزمان من التقدم، أو أحد ضديه و شك فيها، كما لا يخفى(١).
سؤال: آيا در محل بحث مىتوان عدم ملاقات را- در زمان كريت- استصحاب نمود؟
جواب: خير! زيرا احتمال مىدهيم كريت، قبل از ظهر تحقق پيدا كرده باشد و محتمل است كريت، بعد از ظهر، محقق شده باشد و چنانچه قبل از ظهر تحقق پيدا كرده باشد، انتقاض مذكور، انتقاض يقين به شك نيست بلكه انتقاض يقين به يقين است.
خلاصه: فقط حكم فرض اخير- ب- با فروض بحث مجهولى التاريخ، مختلف بود.
(١)تذكر: از بيانات گذشته ما مشخص شد كه هيچ فرقى بين حادثين
[١]هذا حاصل ابحاث الحادثين من مجهولى التاريخ و المختلفين و تعريض بشيخنا الاعظم «قده» حيث إنّه اقتصر فى مجهولى التاريخ على جريان اصالة العدم فيهما، و لم يفصّل بين كيفية موضوعيتهما للاثر الشرعى من حيث الوجود المحمولى و النعتى، و كذا العدم بمفاد ليس التامة و الناقصة، مع أنّه لا بد من جريان الاستصحاب فى احدهما بلا مانع اذا ترتب الاثر عليه فقط دون الحادث الآخر و دون ترتب الاثر على نحو آخر من انحاء ذلك الحادث و الا يجرى الاستصحاب فيهما او فى نحوي ذلك الحادث و يسقط بالتعارض، فاطلاق كلامه فى جريان اصالة العدم فى مجهولى التاريخ لا يخلو من الغموض.
و اقتصر «قده» ايضا فى الحادثين المجهول تاريخ احدهما دون الآخر على جريان اصل العدم فى المجهول دون المعلوم، مع انك قد عرفت التفصيل بين ترتب الاثر على وجود خاص من التقدم و ضديه محموليا و بين ترتب الاثر على الوجود الخاص نعتيا بجريان الاستصحاب فى الاول دون الثانى.
و غرض المصنف «قده» بيان اختلاف وجه عدم جريان الاستصحاب فى الحادثين او احدهما من مجهولى التاريخ و المختلفين و هو احد امور ثلاثة: اولها: اختلال اول ركنى الاستصحاب اعنى اليقين السابق ... و ثانيها: اختلال شرطه و هو احراز اتصال زمان الشك بزمان اليقين فيما ... و ثالثها: وجود المانع و هو التعارض فيما ... ر. ك: منتهى الدراية ٧/ ٦٤١.