إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٨٦ - نقد و بررسى كلام شيخ اعظم قدس سره
صدور، ارجح باشد، لا بد مسأله تزاحم، مطرح است زيرا يك خبر، امر به اخذ روايت اعدل نموده و روايت ديگر، امر به اخذ مخالف عامه كرده است و لا بد بايد به اخبار تخيير، رجوع نمود البته اگر احدهما اقوا نباشد و دليلى نداشته باشيم كه تعيين نمايد در اين صورت كه مرجح جهت صدورى هست بايد به مرجح اصل صدور عمل نمود و قبلا بيان كرديم كه ترتيبى بين مرجحات نيست و دليلى بر لحاظ ترتيب، قائم نشده پس ناچار هستيم كه در صورت مزاحمت مرجح اصل صدور با مرجح جهت صدور، دليل اقوا را اخذ نمائيم يعنى: اگر احدهما موجب حصول ظن يا اقربيت به واقع هست [١]، همان را اخذ مىنمائيم و چنانچه «احدهما» اقوا نباشد و از اخبار علاجيه، ترتيبى استفاده نشود- از اخبار هم وضع حالت تزاحم، معلوم نشود- به اطلاقات تخيير، رجوع مىنمائيم زيرا تعيين احدهما براى ما معلوم نشده.
تذكر: مرحوم فيروزآبادى قدّس سرّه بعد از آوردن عبارت مصنف قدّس سرّه به بيان نكتهاى پرداختهاند:
«اقول» قد اشرنا قبلا فى ذيل التعليق على قوله «مع امكان ان يقال ... الخ» ان ظاهر المقبولة و المرفوعة بل كاد صريحهما هو الترتيب بين المرجحات فانهما قد امرتا اولا بالترجيح ببعض المرجحات الصدورية ثم فى فرض الراوى تساويهما فى ذلك قد امرتا بالترجيح بالمرجح الجهتى و هذا كالصريح فى تقديم الصدورى على الجهتى «اللهم» الا ان يقال ان الكلام مع الشيخ فى لزوم الترتيب بين الصدورى و الجهتى و عدمه ليس هو فى المزايا المنصوصة بل فى غيرها على التعدى و ليس فيهما دلالة على تقديم كل صدورى على الجهتى و لو لم يكن الصدورى من المنصوصة [٢].
[١]يا اگر از اخبار علاجيه- مانند مقبوله- ترتيب بين مرجحات استفاده شود، طبق آن، اقوا را اخذ مىنمائيم.
[٢]ر. ك: عناية الاصول ٦/ ١٣٩.