إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢١٦ - فصل تعدى يا عدم تعدى از مرجحات منصوصه
مرجحيت داشته باشد؟
خير! زيرا محتمل است كه اصدقيت يا اوثقيت مدخليت داشته باشد و كاشفى غير از آن، مرجح نباشد و آن ويژگى را نداشته باشد پس معلوم مىشود در «ما نحن فيه» مرجحيت صرف، مطرح نيست بلكه مسئله، تعبدى هست و هنگامى كه مرجحيت، تعبدى بود، تنقيح مناط و تعدى از مرجحات منصوص به غير منصوص [١]، مفهومى ندارد.
سؤال: در باب حجيت اگر خبر عادل يا ثقه را حجت قرار دهند، اين مسئله، باعث مىشود كه هر ظن يا امارهاى كه كاشف از واقع باشد، حجيت پيدا كند؟
جواب: خير! چون ممكن است خبر عادل يا ثقه، داراى خصوصيتى باشد كه شهرت و قياس، فاقد آن ويژگى باشد- گرچه ظن حاصل از آنها قوى باشد.
نتيجه: از مرجح قرار دادن صفات مذكور نمىتوان به هر صفت و مزيتى كه موجب اقربيت خبر به واقع است، تعدى نمود همچنان كه در مقام حجيت نمىتوان تعدى كرد.
قوله: «لا سيما قد ذكر فيها ما [٢] لا يحتمل [٣] الترجيح به الا تعبدا فافهم [٤]».
[١]كه جنبه طريقيت دارند.
[٢]كالاورعية و الافقهية و الاعدلية اذ بعد فرض تساويهما فى الصدق كيف يصير تلك الامور موجبة للاقربية الى الواقع. ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى ٢/ ٣٣٠.
[٣]مقصوده مما لا يحتمل الترجيح به الا تعبدا كما سيأتى هو الاورعية و الافقهية و لكن الظاهر ان الاورعية هى مما توجب الاقربية الى الواقع فان الورع هو الكف عن محارم اللّه و منها الكذب و الافتراء و هكذا الكف عن الشبهات فاذا كان احدهما اورع من الآخر فكلامه قهرا يكون اقرب الى الواقع و آمن من الكذب نظير ما اذا كان احدهما اصدق من الآخر.
[٤]و لعله اشارة الى ان ما لا يحتمل الترجيح به الا تعبدا كالاورعية و الافقهية على ما سيأتى ليس هو من مرجحات الخبر كى يقال انه لا سيما قد ذكر فيها ما لا يحتمل الترجيح به الا تعبدا ... الخ و انما هو من مرجحات الحكم كما اشير مرارا حيث يقول «ع» فى المقبولة الحكم ما حكم به اعدلهما و افقهما و-