الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٤٦
و قد يتفق أن يكون الذي به يقع النمو محيلا. [١] و ذلك إذا لم تقدر [٢] القوة المشبهة أن تكمل [٣] تشبيهه [٤] فى جوهره و كيفه، [٥] أو يكون أول ما يرد يؤثر [٦] فى البدن، ثم يكر عليه البدن فيؤثر فيه، و يحيله [٧] إذا كان قد استرخت [٨] قوته فى موافقة من المغتذى، مثل الثوم؛ [٩] فإنه يغذو النامى و يسخنه معا. و المربى بالفعل [١٠] شبيه بالفعل، و المربى الذي هو بعد غذاء لم يستحل شبيه بالقوة. و ربما كان ضدا أو متوسطا، و ربما لم يكن ضدا [١١]؛ فإن الحنطة [١٢] ليست ضدا للدم، و إنما هى غذاء من طريق ما هى حنطة، لا من طريق ما هى حار و بارد [١٣] فقط.
فليكن هذا كافيا فيما يجب أن نقول فى أمر المربى و المنمى و هو الغذاء من حيث له مقدار يزيد فيما يغذوه. فحرى بنا الآن أن ننتقل [١٤] إلى إيضاح القول فى الاسطقسات [١٥] و عددها.
[١] م: محلا، و فى سا، د: مخيلا
[٢] م، ط: يقدر
[٣] م، ط: يكمل
[٤] ب: تشبهه
[٥] ط، د: كيفيته
[٦] ط: فيؤثر
[٧] ط: و يجعله بدلا من «و يحيله»
[٨] م: سرحت، و فى سا استوجب بدلا من «استرخت»
[٩] م: مثل النوع.
[١٠] ب: سببه بالفعل
[١١] د:- ضدا (الثانية)
[١٢] د: فالحنطة
[١٣] ط: حارة و باردة
[١٤] ط: تنقل
[١٥] م، د:
الاستقسات، و فى ب: الاستقصات.