٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص

الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٠٤

بالمداخلة التي هى محالة، [١] فيجب أنها إذا انفكت حتى يخلص البارد من الحار، [٢] و الحار من البارد، أن تأخذ فى كل حال مكانا أعظم و ليس‌ [٣] كذلك. فإن الانفكاك الذي يخلص الحار ظاهرا من البارد قد يتبعه‌ [٤] و يلزمه العظم. و أما الانفكاك الذي يميز البرد فإنه ينقص الحجم نقصانا [٥] بيّنا للحس: فإن كان ظهور البرد يوجب فرط مداخلة، و المداخلة [٦] توجب زيادة خفاء، [٧] فيكون الاستعلان استخفاء.

على أن المداخلة تقضى على‌ [٨] المتداخلين بحكم واحد. فإن حكم كل واحد منهما من الآخر حكم الآخر منه.

و إن كان‌ [٩] الكامن كامنا بالمجاورة فلا محالة أن للكامن حيزا يختص به، و أن‌ [١٠] الكامن باطنه ضد ظاهره، أعنى باطنه الجرمى و ليس هذا بموجود [١١] فى الحس، و ليس هذا الوجود إلا وجودا حسيا. فليس هذا بموجود أصلا. ثم ما بال الماء مثلا إذا أراد أن يبرز الكامن منه‌ [١٢] من الهواء احتاج ذلك الهواء إلى مكان أعظم من المكان الذي احتاج إليه و هو فى الماء؟ و معلوم أنه إذا كان على حجمه و قدره‌ [١٣] المتقدم لم يحتج إلا إلى مثل مكانه. فلا يخلو إما أن تزداد [١٤] تلك الأجزاء حجما، أو يحدث هواء جديد، [١٥] أو يقع‌ [١٦] خلاء.

لكنها إن ازدادت حجما فقد [١٧] يعرض‌ [١٨] [١٩] للأجزاء المذكورة أن ينفعل‌ [٢٠] بغير [٢١] التميز، [٢٢] و هذا خلاف أصل المذهب. و لا محالة أن ازدياد حجمها تابع لانفعال يعرض لها، أو مقارن يقارنها. و ظاهر أن‌ [٢٣] العلة لذلك هو التسخين، و هذا إثبات للاستحالة. و ليس‌ [٢٤] للاستحالة عندهم وجه إثبات.

و إن صار الهواء أكبر هواء مضاف إليه حدث فقد حدث هواء جديد؛ و لزم‌ [٢٥]


[١] سا: مخالطة محالة

[٢] م:- و الحار سا: فإنه‌

[٣] د: فليس‌

[٤] م: فيتبعه و فى «ب»: فقد يتبعه‌

[٥] م: نقصا

[٦] د: مداخلته‌

[٧] م: حقا

[٨] بخ: تفضى إلى‌

[٩] ط: فإن، ب: و إذا كان (الأولى و الثانية)

[١٠] ط: فإن، ب: و إذا كان (الأولى و الثانية)

[١١] د: الموجود

[١٢] ب: فيه من‌

[١٣] م: قدرة

[١٤] م، ط: يزداد.

[١٥] سا. هواء جديدا

[١٦] سا. و يقع- ب: و إذا كان‌

[١٧] د:- فقد

[١٨] م: فقد عرض‌

[١٩] ب: فكان يعرض و فى ط. نعرض و فى سا. عرض‌

[٢٠] م، ط، د: ينفعل‌

[٢١] د: تغير

[٢٢] م: التمييز

[٢٣] ب، د:- أن‌

[٢٤] م: فليس‌

[٢٥] م: و يلتزم‌