الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ٢٢٧
غير مسلوك بها إلى الغاية [١] الطبيعية. [٢] فصورتها عدم النضج، [٣] و غايتها الغاية العرضية التي تسمى [٤] الباطل، و قد بينا حكمه.
و التكرج يشاكل من وجه، العفونة، إلا أن التكرج يبتدئ من حرارة عفنية [٥] فى الشىء تفعل [٦] تبخرا [٧] فيه لا يبلغ إلى أن ينفصل عنه بالتمام؛ بل يحبسه البرد على وجه الشىء و ظاهره، [٨] فيداخل [٩] جرمه أو ما يغشى جرمه. و يحدث منه لون أبيض [١٠] من اختلاط الهوائية بتلك الرطوبة، كما يعرض للتبريد، [١١] و يبقى على وجهه. فإن لم تكن [١٢] هناك حرارة البتة لم يكن تكرج، و إن كانت [١٣] الحرارة أقوى كانت عفونة؛ [١٤] و إن كانت أشد من ذلك كان [١٥] تجفيف و إحراق. [١٦]
[١] بخ: الغاية المقصودة (الأولى)
[٢] م:- الطبيعية
[٣] فى م، ب، سا: سقطت «النضج»
[٤] ط: يسمى.
[٥] م: عقيبة. و فى ط: عفيفة
[٦] ط، م: يفعل
[٧] م: تبخيرا
[٨] فى د زيادة و اضطراب هو: و ظاهرة الشىء و ظاهره
[٩] م: فتداخل
[١٠] د: لغير أبيض
[١١] م: للتبرد
[١٢] سقطت تكن فى م و فى ط: يكن
[١٣] سا: و إن كان
[١٤] ط: عفونته
[١٥] سا: كانت (الثانية)
[١٦] د: تجفيفا و إحراقا