الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٦٠
الفصل العاشر [١] فصل فى [٢] ذكر شكوك تلزم ما قيل
بالحرى [٣] أن تبع [٤] هذا الفصل بذكر شكوك لم نتعرض لها، [٥] ثم نعقبها بالكلام الفصل.
من ذلك أمر حدود الكيفيات الأربع و رسومها.
فإن الحرارة ليست [٦] إنما تفرق [٧] المختلفات؛ بل قد تفرق المتشاكلة، كما تفعل [٨] بالماء.
فإنها [٩] تفرقة تصعيدا. و أيضا فإن النار قد تجمع المختلفة. فإنها تزيد بياض البيض و صفرتها [١٠] تلازما، ثم [١١] بالحقيقة. و لا أحد [١٢] [١٣] الفعلين لها فعل أول و ذلك لأن فعلها الأول تسييل [١٤] الجامد من الرطوبات بالبرد و تحليله، ثم تصعيده و تبخيره. [١٥] فإن كانت المجتمعات مختلفة فى قبول التحليل و التبخر، [١٦] [١٧] بأن كان بعضها أسرع فيه، و بعضها أبطأ، أو كان بعضها قابلا، و بعضها غير قابل، عرض عن ذلك أن بادر [١٨] الأسرع دون الأبطأ، و القابل دون غير القابل إلى التصعد و التبخر، [١٩] [٢٠] فيعرض [٢١] منه الافتراق.
و لو كانت هذه الأشياء متشاكلة فى الاستعداد لهذا المعنى لم يمكن النار [٢٢] [٢٣] أن تفرق [٢٤]
[١] م، ط، ء: الفصل العاشر
[٢] فى سا، ب: فصل فى
[٣] سا: و بالحرى
[٤] ط:
نتبع
[٥] م:- لها
[٦] م:- ليست
[٧] م: يفرق (الأولى و الثانية)
[٨] م، ط: يفعل
[٩] ط:
فإنه يفرقه
[١٠] صفرتها فى جميع النسخ
[١١] م:- ثم
[١٢] ب: فلا أحد
[١٣] ط: واحد
[١٤] سا:
تسييل الحامل
[١٥] م: تصعده و تبخره
[١٦] د: و التحيز
[١٧] م: التبخير
[١٨] ط: أن يبادر
[١٩] د: التحيز
[٢٠] م، ط. التبخير
[٢١] سا، ط، د، يعرض، و فى «ب»: فعرض
[٢٢] م: يكن النار،
[٢٣] ط: للنار
[٢٤] م، ط: يفرق