الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٤٧
الفصل التاسع [١] فصل فى إبانة عدد الأسطقسات
[٢] و قد سبق منا القول إنه لا يصح أن يكون الأسطقس [٣] واحدا، و كيف يكون ذلك.
و قد علمت أرضا. أنه لا يصح أن يكون ما هو فى جوهره نار ماء، [٤] أو ماء نارا، [٥] أو أرض هواء، أو هواء أرضا. و كيف يكون ذلك، و هاهنا فعل و انفعال بقوى متضادة لا تنبعث [٦] عن صورة متفقة؛ بل إنما تنبعث عن صورة مختلفة. و الصورة المختلفة [٧] تستحق [٨] تنويعات مختلفة، و لا فضل [٩] لصورة على أخرى، حتى يجعل تركيبها [١٠] مع العنصر اسطقسا [١١] بالتخصيص [١٢] دون غيره.
و إذا هذا من المتضح الذي لا شك فيه فمتضح، لا شك فيه، أن الأسطقس [١٣] ليس بواحد.
فهو إذن [١٤] كثير. و معلوم أنه ليس بكثير غير متناه. فبقى أن تكون الأسطقسات كثيرة متناهية.
و ينبغى أن تكون ذات صور يصدر [١٥] عنها، فيما بينها، فعل و انفعال، حتى تكون أسطقسات [١٦] تتكون منها المركبات بالامتزاج، و أن تكون [١٧] الكيفيات [١٨] الصادرة عن صورها أقدم [١٩] الكيفيات المتفاعلة، و لأنها أسطقسات [٢٠] لهذه الأجسام المحسوسة ليست أسطقسات
[١] م ط: الفصل التاسع، و فى د: فصل التاسع، و فى بقية النسخ «فصل فى»
[٢] د، ب: الاستقصات
[٣] م، ب: الاستقص
[٤] م: ماء نارا (الأولى)
[٥] أو نار ماء (الثانية)
[٦] م، ط: ينبعث
[٧] ط، د: صور مختلفة و الصور
[٨] ط:- تستحق
[٩] د: فصل
[١٠] م: تركبها- م، د:
[١١] م، د: استقصا
[١٢] م: بالتحقيق
[١٣] م، ب: الاستقص
[١٤] سا، ب: فهو إذا م، ب: الاستقصات
[١٥] م، ط: أن يكون ... يصدر
[١٦] م، ب: استقصات
[١٧] م، ط:
يتكون
[١٨] م: بالكيفيات
[١٩] ط: أقدم من
[٢٠] م، ب: استقصات