الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١
الفن الثاني من الطبيعيّات [١] و هو مقالة واحدة فى [٢] عشرة فصول [٣] فى [٤] السّماء [٥] و العالم [٦]
الفصل الأول [٧] فصل فى قوى الأجسام البسيطة و المركبة و أفعالهما
الأجسام من جهة قواها لا تعقل إلّا على أحد أقسام ثلاثة:
إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه من جسمين، و له قوة واحدة فقط؛ و إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه، و له قوتان؛ و إما أن يكون الجسم ذا تركيب من الأجسام [٨] تمازجت، و يختص كل واحد منها بقوة، سواء تفاعلت، فحصل منها قوة واحدة مزاجية مشتركة، أو لم تتفاعل [٩].
و غرضنا أن نتكلم فى القسم الثاني أنه كيف يمكن أن يوجد فنقول:
[١] فى نسخة طهران: «الفن الثاني من الطبيعيات من كتاب الشفاء فى السماء و العالم و هو مقالة واحدة عشرة فصول ثم يورد عناوين الفصول
[٢] صناعة:+ فى م، د، سا، بخ
[٣] و عشرة فصول: سا
[٤] سقطت فى ب، بخ
[٥] فى د: «و هو فى السماء،
[٦] و العالم عشرة فصول» سقطت فى د+ هى: فى سا
[٧] الفصل الأول فى: م، م، د.
[٨] أجسام: ب، د
[٩] يتفاعل: ب، م، د