روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣١ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
خَمْساً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً.
٤٧٠ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يُكَبِّرُ خَمْساً خَمْساً كَانَ إِذَا أَدْرَكَهُ النَّاسُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ نُدْرِكِ الصَّلَاةَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَيَضَعُهُ فَيُكَبِّرُ عَلَيْهِ خَمْساً حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَبْرِهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ.
وَ مَنْ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ تَكْبِيرَةً أَوْ تَكْبِيرَتَيْنِ فَوُضِعَتْ جِنَازَةٌ أُخْرَى مَعَهَا فَإِنْ شَاءَ كَبَّرَ الْآنَ عَلَيْهِمَا خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ وَ إِنْ شَاءَ فَرَغَ مِنَ الْأُولَى وَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ.
______________________________
فكانت له خمس مناقب، فصلى عليه لكل منقبة صلاة[١].
و المراد بكونه بدريا أنه كان حاضرا في حرب بدر، و المراد بالعقبى أنه كان داخلا في الستة الذين جاءوا من المدينة، و لاقاهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في عقبة المدنيين و أخذ البيعة عنهم- و في السنة الثانية جاء اثني عشر رجلا و أخذ منهم البيعة و جعلهم الخلفاء و بعثهم إلى المدينة، و كان رئيسهم سعد بن زرارة. و كان سهل داخلا فيهم أيضا و في السنة الثالثة جاء سبعون و أخذ منهم البيعة و اختار منهم اثني عشر لتكون هاديا للباقين و كان من الاثني عشر و كان حاضرا في حرب أحد أيضا فلهذه المناقب الخمس صلى أمير المؤمنين عليه السلام عليه خمس صلوات، فيمكن أن يكون رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أيضا صلى على حمزة أربع عشرة صلاة باعتبار أربع عشرة منقبة له، و قال الشيخ يمكن أن يكون صلوات الله عليه حين كان يصلي عليه جاءوا جماعة بعد جماعة و كان يشركهم في الصلاة حتى إذا انتهى الصلاة عليهم صارت على حمزة سبعون تكبيرة و سيجيء حكم التشريك.
«و من كبر على جنازة تكبيرة إلخ» رواه الكليني و الشيخ في الصحيح، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال سألته عن قوم كبروا على جنازة تكبيرة أو ثنتين و وضعت معها أخرى كيف يصنعون؟ قال إن شاءوا تركوا الأولى حتى يفرغوا من التكبيرة على الأخيرة و إن شاءوا رفعوا الأولى و أتموا ما بقي على الأخيرة
[١] التهذيب- باب الصلاة على الأموات خبر ١١.