روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٧ - في الخضاب و التنوير
٢٥٣ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- الْفَخِذُ لَيْسَ مِنَ الْعَوْرَةِ.
٢٥٤ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- النُّورَةُ طَهُورٌ.
٢٥٥ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع- أَلْقُوا الشَّعْرَ عَنْكُمْ فَإِنَّهُ يُحَسِّنُ.
٢٥٦ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَنَوَّرَ فَلْيَأْخُذْ مِنَ النُّورَةِ وَ يَجْعَلُهُ عَلَى طَرَفِ أَنْفِهِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ ارْحَمْ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ع- كَمَا أَمَرَنَا بِالنُّورَةِ- فَإِنَّهُ لَا تُحْرِقُهُ النُّورَةُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
«و
قال الصادق عليه السلام الفخذ ليس من العورة» رواه الشيخ في الحسن عن
أبي عبد الله عليه السلام[١] و يؤيده
أخبار أخر.
«و قال أمير المؤمنين عليه السلام النورة طهور» و الأخبار الواردة بهذا اللفظ كثيرة و بعضها صحيح و يدل على أن الطهور بمعنى المطهر أو ما يتطهر به يعني يظهر البدن من الشعر و الوسخ أو من الذنوب و القبائح أو يحصل بها الطهارة المعنوية للعبادات.
«و قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن» رواه الشيخ في الصحيح عن أبان عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] و الظاهر شموله إلا ما خرج بالدليل من اللحية و الحاجب و الأجفان و الظاهر منه تحسين الظاهر و يمكن الباطن و الأعم و قرأ نحس بالنون و الحاء و نجس بالنون[٣] و الجيم.
«و قال الصادق عليه السلام من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة» و في الكافي و يشمها «و يجعله على طرف أنفه»[٤] لإزالة شعره أو تعبدا و يقول «اللهم ارحم سليمان بن داود عليه السلام كما أمرنا بالنورة» لأن ابتداء هذه النعمة منه بإلهام الله تعالى لأجل بلقيس لما رأى ساقها كثيرة الشعر فألهم بإزالته بالنورة و كان قبله يحلقونه فإنه لا تحرقه النورة
[١] التهذيب- باب دخول الحمام و آدابه خبر ٨ من أبواب الزيادات.