روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٥ - في آداب دفن الميت
وَ إِمَامُكَ وَ تُسَمِّي الْأَئِمَّةَ ع- وَاحِداً وَاحِداً إِلَى آخِرِهِمْ أَئِمَّتُكَ أَئِمَّةُ هُدًى أَبْرَارٌ ثُمَّ تُعِيدُ عَلَيْهِ التَّلْقِينَ مَرَّةً أُخْرَى وَ إِذَا وَضَعْتَ عَلَيْهِ اللَّبِنَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ آمِنْ رَوْعَتَهُ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ احْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ وَ مَتَى زُرْتَ قَبْرَهُ فَادْعُ لَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ يَدَاكَ عَلَى الْقَبْرِ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْقَبْرِ فَقُلْ وَ أَنْتَ تَنْفُضُ يَدَيْكَ مِنَ التُّرَابِ- إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ثُمَّ احْثُ التُّرَابَ عَلَيْهِ بِظَهْرِ كَفَّيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ هَذَا مَا
______________________________
و البرقي، و ابن عيسى في الصحيح، بل هو من المتواتر معنى كما يظهر من التتبع، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال: من سمع شيئا من الثواب على شيء فصنعه كان له و إن
لم يكن على ما بلغه[١] و عن محمد
بن مروان قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل
ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه و إن لم يكن الحديث كما بلغه[٢] و روى السيد العالم العامل ابن طاوس
أخبارا أخذها من الأصول في هذا المعنى[٣]
و عندنا في محاسن البرقي أخبار منها الصحيح[٤]
بل نقل جماعة من أصحابنا الإجماع عليه.
«ثمَّ احث التراب عليه بظهر كفيك» يحتمل أن يكون من تتمة الخبر، أو من كلام الصدوق كما ورد مرسلا، عن أبي الحسن عليه السلام[٥] لكن المذكور في الأخبار الكثيرة الحثي بالكف، و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن عمر بن أذينة قال:
رأيت أبا عبد الله عليه السلام يطرح التراب على الميت، فيمسكه ساعة في يده، ثمَّ يطرحه
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي- باب من بلغه ثواب إلخ من كتاب الإيمان و الكفر.