روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٦ - في آداب دفن الميت
وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ ذَرَّةٍ حَسَنَةً فَإِذَا سُوِّيَ قَبْرُهُ فَصُبَّ عَلَى قَبْرِهِ الْمَاءَ وَ تَجْعَلُ الْقَبْرَ أَمَامَكَ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ تَبْدَأُ بِصَبِّ الْمَاءِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ تَدُورُ بِهِ عَلَى قَبْرِهِ مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى الرَّأْسِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَقْطَعَ الْمَاءَ- فَإِنْ فَضَلَ مِنَ الْمَاءِ شَيْءٌ فَصُبَّهُ عَلَى وَسَطِ الْقَبْرِ ثُمَّ ضَعْ يَدَكَ عَلَى الْقَبْرِ وَ ادْعُ لِلْمَيِّتِ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُ
______________________________
و لا يزيد على ثلاثة أكف، قال: فسألته عن ذلك، فقال: يا عمر كنت أقول اللهم إيمانا
بك و تصديقا بنبيك هذا ما وعدنا الله و رسوله إلى قوله تسليما هكذا كان يفعل رسول
الله صلى الله عليه و آله و سلم و به جرت السنة[١] «فإنه من فعل ذلك» رواه الكليني،
عن السكوني عنه عليه السلام[٢].
«فإذا سوى قبره فصب على قبره الماء» رواه الشيخ في الموثق عنه عليه السلام[٣] و الظاهر أنه مخير في الصب دورا في الابتداء من الجانبين بعد أن يكون الابتداء من الرأس مستقبل القبلة و يصب الفاضل على الوسط «ثمَّ ضع يدك» مع الغمز «على القبر» كما في الأخبار الكثيرة و الدعوات كثيرة (منها) ما رواه الكليني في الموثق، عن عبد الله بن عجلان، قال: قام أبو جعفر عليه السلام على قبر رجل من الشيعة، فقال (اللهم صل وحدته، و آنس وحشته و أسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك)[٤] و يستحب أن يكون حين وضع اليد و الدعاء مستقبل القبلة، و يقرأ سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات كما سيجيء إن شاء الله،
[١] الكافي باب من حثا على الميت إلخ خبر ٤ من كتاب الجنائز.