روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة)
(١)
مقدمة المؤلف
٢ ص
(٢)
شرح خطبة الفقيه
٤ ص
(٣)
كتاب الطهارة
٣٠ ص
(٤)
بَابُ الْمِيَاهِ وَ طُهْرِهَا وَ نَجَاسَتِهَا
٣٠ ص
(٥)
بَابُ ارْتِيَادِ الْمَكَانِ لِلْحَدَثِ وَ السُّنَّةِ فِي دُخُولِهِ وَ الْآدَابِ فِيهِ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْهُ
٩٨ ص
(٦)
بَابُ أَقْسَامِ الصَّلَاةِ
١٢٣ ص
(٧)
بَابُ وَقْتِ وُجُوبِ الطَّهُورِ
١٢٤ ص
(٨)
بَابُ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَ تَحْرِيمِهَا وَ تَحْلِيلِهَا
١٢٥ ص
(٩)
بَابُ فَرَائِضِ الصَّلَاةِ
١٢٥ ص
(١٠)
بَابُ مِقْدَارِ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ وَ الْغُسْلِ
١٢٧ ص
(١١)
بَابُ صِفَةِ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ص
١٣١ ص
(١٢)
بَابُ صِفَةِ وُضُوءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
١٤٤ ص
(١٣)
بَابُ حَدِّ الْوُضُوءِ وَ تَرْتِيبِهِ وَ ثَوَابِهِ
١٥١ ص
(١٤)
بَابُ السِّوَاكِ
١٦٩ ص
(١٥)
ابواب الوضوء و أحكامه
١٧٩ ص
(١٦)
بَابُ عِلَّةِ الْوُضُوءِ
١٧٩ ص
(١٧)
بَابُ حُكْمِ جَفَافِ بَعْضِ الْوَضُوءِ قَبْلَ تَمَامِهِ
١٨٤ ص
(١٨)
بَابٌ فِيمَنْ تَرَكَ الْوُضُوءَ أَوْ بَعْضَهُ أَوْ شَكَّ فِيهِ
١٨٦ ص
(١٩)
بَابُ مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ
١٩٣ ص
(٢٠)
بَابُ مَا يُنَجِّسُ الثَّوْبَ وَ الْجَسَدَ
٢٠٠ ص
(٢١)
بَابُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا وَجَبَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَجِبْ مِنَ الْبَوْلِ وَ الْغَائِطِ
٢٢٠ ص
(٢٢)
بَابُ الْأَغْسَالِ
٢٢٢ ص
(٢٣)
بَابُ صِفَةِ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
٢٣٣ ص
(٢٤)
بَابُ غُسْلِ الْحَيْضِ وَ النِّفَاسِ
٢٤٤ ص
(٢٥)
النِّفَاسُ وَ أَحْكَامُهُ
٢٦٩ ص
(٢٦)
بَابُ التَّيَمُّمِ
٢٧٠ ص
(٢٧)
بَابُ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ دُخُولِ الْحَمَّامِ وَ آدَابِهِ وَ مَا جَاءَ فِي التَّنْظِيفِ وَ الزِّينَةِ
٢٨٦ ص
(٢٨)
في غسل يوم الجمعة
٢٨٦ ص
(٢٩)
في آداب دخول الحمام
٢٩٢ ص
(٣٠)
في آداب الجمعة و فضلها
٢٩٨ ص
(٣١)
في الخضاب و التنوير
٣٠٥ ص
(٣٢)
في حكم الحلق و بعض آداب الحمام
٣١٩ ص
(٣٣)
في تقليم الأظفار و تسريح الشعر و حكم الشارب و اللحية
٣٢٥ ص
(٣٤)
بَابُ غُسْلِ الْمَيِّتِ و جملة من أحكام الأموات
٣٣٧ ص
(٣٥)
في تلقين المحتضر و تلقين الموتى
٣٣٧ ص
(٣٦)
في كيفية قبض الأرواح
٣٥٥ ص
(٣٧)
في تمثل الأهل و المال و الولد عند الموت
٣٥٧ ص
(٣٨)
في أن الموت يوم الجمعة أمان من ضغطة القبر
٣٥٨ ص
(٣٩)
حال المؤمن عند النزع
٣٦٠ ص
(٤٠)
كراهة عد الغد من الأجل
٣٦٣ ص
(٤١)
كرامة الميت تعجيله
٣٦٥ ص
(٤٢)
في ثواب من غسل ميتا
٣٦٧ ص
(٤٣)
في كراهة تسخين الماء لغسل الميت
٣٦٩ ص
(٤٤)
بَابُ الْمَسِ
٣٧٢ ص
(٤٥)
في استحباب وضع الجريدتين في القبر
٣٧٥ ص
(٤٦)
التَّكْفِينُ وَ آدَابُهُ
٣٨٠ ص
(٤٧)
في غسل الميت
٣٨٦ ص
(٤٨)
في تحنيط الميت
٣٩٠ ص
(٤٩)
في تكفين الميت و أحكامه
٣٩٢ ص
(٥٠)
في حكم دفن الغريق و المعصوق و
٤٠٧ ص
(٥١)
في حكم تغسيل المرجوم و المصلوب
٤٠٩ ص
(٥٢)
في غسل الشهيد و تكفينه
٤١١ ص
(٥٣)
في المرئة الحاملة إذا ماتت
٤١٥ ص
(٥٤)
بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
٤١٧ ص
(٥٥)
في آداب دفن الميت
٤٥٠ ص
(٥٦)
بَابُ التَّعْزِيَةِ وَ الْجَزَعِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ وَ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَ النَّوْحِ وَ الْمَأْتَمِ
٤٥٨ ص
(٥٧)
بَابُ النَّوَادِرِ
٤٧٦ ص
(٥٨)
فهرس هذا الجزء
٤٩٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي‌، محمد تقى - الصفحة ٤٢٥ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ

فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَ اخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَ ارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ يُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ وَ لَا يَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهِ حَتَّى يَرَى الْجَنَازَةَ عَلَى أَيْدِي الرِّجَالِ.

______________________________
«و أخلف على أهله في الغابرين» يعني تعهد حال أهله الباقين و كن عوضه.

«ثمَّ يكبر الخامسة،[١] و لا يبرح من مكانه» يمكن أن يكون هذا مخصوصا


[١] و في الفقه الرضوى، فإذا صليت على جنازة مؤمن عند صدره او وسطه، و ارفع يديك بالتكبير الأول و كبر و قل: الشهادتين، و ان الموت حقّ و الجنة حقّ و النار حق و البعث حقّ و الساعة آتية لا ريب فيها و ان اللّه يبعث من في القبور.

( ثم) كبر الثانية و قل: اللّهمّ صل على محمّد و آل محمد، و بارك على محمّد و آل محمد، و ارحم محمّدا و آل محمّد أفضل ما صليت و باركت و رحمت و ترحمت و سلمت على إبراهيم و آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد.

( ثم) كبر الثالثة و تقول: اللّهمّ اغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات، الاحياء منهم و الأموات تابع بيننا و بينهم بالخيرات، انك مجيب الدعوات و ولى الحسنات يا ارحم الراحمين.

( ثم) تكبر الرابعة و تقول: هذا عبدك و ابن عبدك و ابن امتك نزل بساحتك و انت خير منزول به، اللّهمّ انا لا نعلم منه الا خيرا، و انت اعلم به منا، اللّهمّ ان كان محسنا فزد في احسانه إحسانا و ان كان مسيئا فتجاوز عنه و اغفر لنا و له، اللّهمّ احشره مع من يتولاه و يحبه و ابعده ممن يتبرأ و يبغضه اللّهمّ الحقه بنبيك و عرف بيننا و بينه و ارحمنا إذا توفيتنا يا اللّه العالمين.

( ثم) تكبر الخامسة و تقول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار.

و لا تسلم و لا تبرح من مكانك حتّى ترى الجنازة على أيدي الرجال( ثم ذكر كيفية اخرى).

( ثم) تقول في التكبيرة الأولى، الشهادتين، و بعده، انا للّه و انا إليه راجعون، الحمد للّه ربّ العالمين ربّ الموت و الحياة صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته و جزى اللّه محمّدا-- عنا خير الجزاء بما صنع لامته و ما بلغ من رسالات ربّه.

( ثم) تقول: اللّهمّ عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيته بيدك تخلى عن الدنيا و احتاج الى ما عندك، نزل بك و انت خير منزول به و افتقر الى رحمتك و انت غنى عن عذابه اللّهمّ انا لا نعلم منه الا خيرا و انت اعلم به( منا- خ) اللّهمّ ان كان محسنا فزد في احسانه و تقبل منه و ان كان مسيئا فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك و الحقه بنبيك و ثبته بالقول الثابت في الدنيا و الآخرة اللّهمّ أسألك بنا، و به سبيل الهدى و اهدنا و إيّاه صراطك المستقيم، اللّهمّ عفوك( ثم) تكبر الثانية: و تقول حتّى تفرغ من خمس تكبيرات انتهى.

و هذه الرواية بعينها رواية الحلبيّ الذي رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد اللّه( ع) و يظهر منه الدعاء بعد الخامسة كما صرّح به في موثقة عمار.

و اعلم انه يمكن أن يكون المراد بالتكرار تكرار المجموع او تكرار الدعاء بقرينة قوله( ع)( ثم تقول) ثم ذكر اخرى قال تكبر ثمّ تصلى على محمّد و آله ثمّ تقول اللّهمّ عبدك و ابن عبدك و ابن امتك لا اعلم منه الا خيرا و انت اعلم به اللّهمّ ان كان محسنا فزد في حسناته و تقبل منه و ان كان مسيئا فاغفر له ذنبه و افسح له في قبره و اجعله من رفقاء محمد( ص)

ثمّ تكبر الثانية فقل: اللّهمّ ان كان زاكيا فزكه و ان كان خاطئا فاغفر له.

( ثم) تكبر الثالثة فقل: اللّهمّ لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده( ثم) تكبر الرابعة و قل:

اللّهمّ اكتبه عندك في عليين و اخلف على اهله في الغابرين و اجعله من رفقاء محمد( ص)

( ثم) تكبر الخامسة و تنصرف- و هي الرواية التي رواها الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الا من قوله( فزد في حسناته الى ذنبه) فانها كانت في خبر زرارة و لم تكن في الفقه الرضوى.( ثم ذكر عليه السلام) و إذا اردت ان تصلى على الميت فكبر خمس تكبيرات يقوم الامام عند وسط الرجل و صدر المرأة، يرفع اليد بالتكبير الأول و يقنت بين كل تكبيرتين و القنوت ذكر اللّه و الشهادتين و الصلاة على محمّد و آله و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات تقول هذا في كل تكبيرة بغير رفع اليدين و لا تسليم و يقرب من هذا ما رواه الشيخان في الصحيح عن ابى ولاد عن أبي عبد اللّه( ع) و ذكر في الشرح.

و لو جمع الدعوات المذكورة في المتن او الحاشية في كل تكبيرة كان حسنا و لو عمل بكل ما أراد من هذه الكيفيات كان جائزا للروايات الصحيحة التي وردت انه ليس فيها دعاء موقت و اللّه تعالى يعلم- منه رحمه اللّه.