روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٥ - في تكفين الميت و أحكامه
عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَيَحْبَطَ أَجْرُهُ
______________________________
ضعيف، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و
آله ثلاثة ما أدري أيهم أعظم جرما؟ الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء؟ أو الذي يقول
قفوا؟ أو الذي يقول استغفروا الله غفر الله لكم[١]- أما المشي بغير رداء فسيجيء كراهته
لغير أصحاب المصيبة، و ربما كان حراما، و أما الذي يقول قفوا فيمكن
[١] ذكر العلامة في المنتهى انه كره ان يقول قفوا- او استغفروا له غفر اللّه لكم. لانه خلاف المنقول بل ينبغي ان يقول ما نقل عن أهل البيت، و روى الشيخ في الموثق، عن عمار، عن أبي عبد اللّه( ع) قال: سالته عن الجنازة إذا حملت كيف يقول الذي يحملها؟
قال: يقول بسم اللّه و باللّه و صلّى اللّه على محمّد و آل محمد، اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات و في القوى عنه( ع) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من استقبل جنازة او رآها، فقال اللّه أكبر، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله و صدق اللّه و رسوله اللّهمّ زدنا ايمانا و تسليما، الحمد للّه الذي تعزز بالقدرة و قهر عباده بالموت: لم يبق في السماء ملك إلا بكى رحمة لصوته- و سيجيء، عن عليّ بن الحسن صلوات اللّه عليهما- الحمد للّه الذي لم يجعلنى من السواد المخترم-( و في الفقه الرضوى) و إذا رايت الجنازة فقل: اللّه أكبر، اللّه أكبر، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله و صدق اللّه و رسوله، كل نفس ذائقة الموت هذا سبيل لا بدّ منه-( إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ) تسليما لامره و رضا بقضائه و احتسابا بالحكمة و صبرا لما قد جرى علينا من حكمه اللّهمّ اجعله لنا خيرا غاب فانتظره- منه رحمه اللّه-