نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
١٧٨٢.الإمام الرضا عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، فَلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ . [١]
١٧٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرَدتَ التَّوَجُّهَ في يَومٍ قَد حُذِّرتَ فيهِ [٢] ، فَقَدِّم أمامَ تَوَجُّهِكَ «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» وَالمُعَوِّذَتَينِ و . . . قُل : اللّهُمَّ بِكَ يَصولُ الصّائِلُ ، وبِقُدرَتِكَ يَطولُ الطائِلُ ، ولا حَولَ لِكُلِّ ذي حَولٍ إلّا بِكَ ، ولا قُوَّةَ يَمتازُها [٣] ذو قُوَّةٍ إلّا مِنكَ . [٤]
١٧٨٤.الإقبال ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ قُوَّةِ كُلِّ ضَعيفٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ عِزِّ كُلِّ ذَليلٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ غِنى كُلِّ فَقيرٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ عَونِ كُلِّ مَظلومٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ مونِسِ كُلِّ وَحيدٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ فَكاكِ كُلِّ أسيرٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ مَلجَأِ كُلِّ مَهمومٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ دافِعِ كُلِّ سَيِّئَةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ كاشِفِ كُلِّ كُربَةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ صاحِبِ كُلِّ سَريرَةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه
[١] الاعتقادات للصدوق : ص ٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٤٣ ح ٢٥ .[٢] في مصباح المتهجّد : «في يومٍ قد حُذّر من التصرّف فيه» ، وفي الدروع الواقية : «في يوم نحس وخفت ما فيه» . الظاهر أنّ المراد به هو السفر أو الإتيان بأعمال خاصّة في هذه الأيّام . وفي مكارم الأخلاق : ما يُقالُ إذَا اضطُرَّ الإِنسانُ إلَى التَّوَجُّهِ في أحَدِ الأَيّامِ الَّتي نُهِيَ عَنِ السَّعيِ فيها ، في دُبُرِ كُلِّ فَريضَةٍ وهُوَ مِن أدعِيَةِ الفَرَجِ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ أحُلُّ بِها كُلَّ عُقدَةٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ أجلو بِها كُلَّ ظُلمَةٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه أفتَحُ بِها كُلَّ بابٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ أستَعينُ بِها عَلى كُلِّ شِدَّةٍ ومُصيبَةٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ أستَعينُ بِها عَلى كُلِّ أمرٍ يَنزِلُ بي ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ أعتَصِمُ بِها مِن كُلِّ مَحذورٍ اُحاذِرُهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ أستَوجِبُ بِهَا العَفوَ وَالعافِيَةَ وَالرِّضا مِنَ اللّه ِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، تَفَرَّقَ أعداءُ اللّه ِ ، وغَلَبَت حُجَّةُ اللّه ِ ، وبَقِيَ وَجهُ اللّه ِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ (مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨٩) .[٣] يمتازها : أي يمتاز بها. وفي الدروع الواقية والبحار في ثلاثة مواضع : «يمتارها» . قال المجلسي قدس سره : الامتيار : جلب الطعام ، واستعير هنا لطلب المعونة والقوّة (بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٥٠) .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٢٧٧ ح ٥٢٩ عن سليمان الديلمي ، مصباح المتهجّد : ص ٢١٢ ، الدروع الواقية : ص ٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ٢٥ ح ٧ .