نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
٢١٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السُّلطانِ . ولَم يَمنَعُوا الزَّكاةَ إلّا مُنِعُوا القَطرَ مِنَ السَّماءِ ، ولَولَا البَهائِمُ لَم يُمطَروا . ولَم يَنقُضوا عَهدَ اللّه ِ وعَهدَ رَسولِهِ إلّا سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، وأخَذوا بَعضَ ما في أيديهِم . ولَم يَحكُموا بِغَيرِ ما أنزَلَ اللّه ُ عز و جل إلّا جَعَلَ اللّه ُ عز و جلبَأسَهُم بَينَهُم . [١]
٢١٣٢.معاني الأخبار عن سليمان بن خالد عن الإمام الصادق أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعامَّةِ وَاللّامَّةِ» ، فَقالَ : السّامَّةُ القَرابَةُ ، وَالهامَّةُ هَوامُّ الأَرضِ ، وَاللّامَّةُ لَمَمُ الشَّياطينِ ، وَالعامَّةُ عامَّةُ النّاسِ . [٢]
٢١٣٣.الإقبال ـ مِن دُعاءِ إدريسَ عليه السلام ـ: أعوذُ بِكَ مِن سُقمٍ مُصرِعٍ ، وفَقرٍ مُدقِعٍ [٣] ، ومِنَ الذُّلِّ . [٤]
ص ـ شَرُّ عاقِبَةِ الاُمورِ
٢١٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أسأَلُ اللّه َ الإِيمانَ وَالتَّقوى ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّ عاقِبَةِ الاُمورِ . [٥]
٢١٣٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِمالِكٍ الأَشتَرِ ـ: تَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن دَركِ [٦] الشَّقاءِ . [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٧٣ ح ١ عن الإمام الباقر عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٠١ ح ٢ عن أبان الأحمر عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٦ ح ١٣ ؛ سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٣٣ ح ٤٠١٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٨٣ ح ٨٦٢٣ كلاهما عن عبد اللّه بن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨٠ ح ٤٤٠١٠ .[٢] معاني الأخبار : ص ١٧٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤١ ح ٢ .[٣] في المصدر : «مقرع» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار . وفقر مدقع : أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء ـ أي التراب ـ (النهاية : ج ٢ ص ١٢٧ «دقع») .[٤] الإقبال : ج ١ ص ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٩٩ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٢ ح ٥٨٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٧٦ ح ٧٨٨ كلاهما عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١١٤ ح ٨ .[٦] الدَّرْك : اللِّحاق والوصولُ إلى الشيء ، أدركتُه إدراكا (النهاية : ج ٢ ص ١١٤ «درك») .[٧] تحف العقول : ص ١٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٤١ ح ١ .