نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
الفَصلُ الثّالِثُ: بركات الاستعاذة
٣ / ١
التَّحَصُّنُ في حِصنِ اللّه ِ
١٨٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل قالَ : مَن عادى لي وَلِيّا فَقَد آذَنتُهُ بِالحَربِ ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدي بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، ولا يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، ورِجلَهُ الَّتي يَمشي بِها ، وإن سَأَلَني لَاُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنِ استَعاذَني لَاُعيذَنَّهُ . [١]
١٨٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : إلهي ، مَن ذَا الَّذِي استَصرَخَكَ فَلَم تُصرِخهُ ! إلهي ، مَنِ الَّذِي استَغفَرَكَ فَلَم تَغفِر لَهُ ! إلهي ، مَنِ الَّذِي استَعاذَ بِكَ فَلَم تُعِذهُ ! [٢]
١٨٩٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ لِلإِمامِ عَلِيٍّ عليه الس: . . . وأنتَ جارُ مَن لاذَ بِكَ وتَضَرَّعَ إلَيكَ ، عِصمَةُ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ . [٣]
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٨٥ ح ٦١٣٧ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٤٨٢ ح ٦٣٩٥ و ج ١٠ ص ٣٧٠ ح ٢٠٩٨٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٥٠٨ ، تفسير القرطبي : ج ٦ ص ١٣٥ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٧٠ ح ٢١٣٢٧ .[٢] بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٤٢ ح ٥٤ نقلاً عن اختيار ابن الباقي .[٣] مُهَج الدعوات : ص١٥٩ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، فبحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٣٣ ح ٧١ .