نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦
١٦٣٤.صحيح البخاري عن مالك عن محمّد بن أبي بكر الثقفي : أنَّهُ سَأَلَ أنَسَ بنَ مالِكٍ وهُما غادِيانِ مِن مِنى إلى عَرَفَةَ : كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ في هذَا اليَومِ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : كانَ يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ فَلا يُنكِرُ عَلَيهِ ، ويُكَبِّرُ مِنَّا المُكَبِّرُ فَلا يُنكِرُ عَلَيهِ . [١]
١٦٣٥.كنز العمّال عن عبيدة : قَدِمَ عَلَينا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام فَكَبَّرَ يَومَ عَرَفَةَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ، يَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وَللّه ِِ الحَمدُ . [٢]
١٦٣٦.مستطرفات السرائر عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباق كَبِّر أيّامَ التَّشريقِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ . قُلتُ لَهُ : كَم؟ قالَ : كَم شِئتَ ، إنَّهُ لَيسَ بِمَفروضٍ . [٣]
٣ / ١٢
رُؤيَةُ الجِنازَةِ
١٦٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَقبَلَ جِنازَةً أو رَآها فَقالَ : «اللّه ُ أكبَرُ ، هذا ما وَعَدَنَا اللّه ُ ورَسولُهُ ، وصَدَقَ اللّه ُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ زِدنا إيمانا وتَسليما ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَعَزَّزَ بِالقُدرَةِ ، وقَهَرَ العِبادَ بِالمَوتِ» ، لَم يَبقَ فِي السَّماءِ مَلَكٌ إلّا بَكى رَحمَةً لِصَوتِهِ . [٤]
١٦٣٨.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : إذا رَأَيتَ الجِنازَةَ فَقُل : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، هذا ما وَعَدَنَا اللّه ُ ورَسولُهُ ، وصَدَقَ اللّه ُ ورَسولُهُ ، كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ، هذا سَبيلٌ لابُدَّ مِنهُ ، إنّا للّه
[١] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٥٩٧ ح ١٥٧٦ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٩٣٣ ح ٢٧٤ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٤٨٥ ح ١٨١٨ ، سنن النسائي : ج ٥ ص ٢٥١ ، الموطّأ : ج ١ ص ٣٣٧ ح ٤٣ .[٢] كنز العمّال : ج ٥ ص ٢٤٠ ح ١٢٧٥٤ نقلاً عن ابن أبي الدنيا .[٣] مستطرفات السرائر : ص ٣٠ ح ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٢٦ ح ٢١ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ١٦٧ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٤٧١ كلاهما عن عنبسة بن مصعب ، الدعوات : ص ٢٥٩ ح ٧٣٩ كلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٦٦ ح ٢٤ .