نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
١٩٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ» إلّا أمِنَ مِن شَرِّ ذلِكَ السَّبُعِ حَتّى يَرحَلَ مِن ذلِكَ المَنزِلِ ، إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [١]
١٩٥٧.صحيح مسلم عن أبي هريرة : جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما لَقيتُ مِن عَقرَبٍ لَدَغَتنِي البارِحَةَ ! قالَ صلى الله عليه و آله : أما لَو قُلتَ حينَ أمسَيتَ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» لَم تَضُرَّكَ . [٢]
١٩٥٨.الإمام عليّ عليه السلام : إذا لَقيتَ السَّبُعَ فَقُل : أعوذُ بِرَبِّ دانيالَ [٣] وَالجُبِّ ، مِن شَرِّ كُلِّ أسَدٍ مُستَأسِدٍ [٤] . [٥]
١٩٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : أتى رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَومٌ يَشكونَ العَقارِبَ وما يَلقَونَ مِنها ، فَقالَ : قولوا إذا أصبَحتُم وإذا أمسَيتُم : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ كُلِّهَا ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، الَّذي لا يُخفَرُ [٦] جارُهُ ، مِن شَرِّ ما ذَرَأَ ، ومِن شَرِّ ما بَرَأَ ، ومِن شَرِّ الشَّيطان
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٤ ح ٢٥٠٠ ، المحاسن : ج ٢ ص ١١٦ ح ١٣٢٠ عن عمر بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٤٠٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٤٧ ح ٣٨ .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨١ ح ٥٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٦٢ ح ٣٥١٨ نحوه ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٥٢ ح ١٠٤٢٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٩٨ ح ١٠٢٠ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٥٧ ح ٣٥٦١ و ٣٥٦٢ .[٣] كان دانيال محبوسا في الجُبّ في زمن بُخت نُصَّر ، وطرحت معه السِّباع فلم تدنُ منه (مرآة العقول : ج ١٢ ص ٤٤٠) .[٤] يُقال : أسِدَ واستأسَدَ إذا اجترأ (النهاية : ج ١ ص ٤٨ «أسد») .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٧١ ح ٩ ، عدّة الداعي : ص ٢٦٣ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن ج ٢ ص ١١٧ ح ١٣٢٢ عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه ، الأمان : ص ١٣٠ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٧٨ ح ٢١ ؛ كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٥٦ ح ٤٩٩٧ نقلاً عن الخرائطي نحوه .[٦] خَفَرتُ الرجُلَ : إذا كنت له خفيرا ؛ أي حاميا وكفيلاً . والخُفارَة : الذّمام . وأخفَرتُ الرجُلَ : إذا نقضت عهده وذمامه ؛ والهمزة فيه للإزالة ، أي أزلت خفارتَه (النهاية : ج ٢ ص ٥٢ «خفر») .