نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٣
٢٤٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَبِّ وأرضُ البَلاءِ فَاخسِفها ، وجِبالُ السَّوءِ فَانسِفها ، وكُرَبُ الدَّهرِ فَاكشِفها ، وعَوائِقُ الاُمورِ فَاصرِفها ، وأورِدني حِياضَ السَّلامَةِ ، وَاحمِلني عَلى مَطايَا الكَرامَةِ ، وَاصحَبني إقالَةَ العَثرَةِ ، وَاشمُلني سَترَ العَورَةِ ، وجُد عَلَيَّ رَبِّ بِآلائِكَ ، وكَشفِ بَلائِكَ ، ودَفعِ ضَرّائِكَ ، وَادفَع عَنّي كَلاكِلَ عَذابِكَ ، وَاصرِف عَنّي أليمَ عِقابِكَ ، وأعِذني مِن بَوائِقِ [١] الدُّهورِ ، وأنقِذني مِن سوءِ عَواقِبِ الاُمورِ ، وَاحرُسني مِن جَميعِ المَحذورِ ، وَاصدَع صَفاةَ البَلاءِ عَن أمري ، وأشلِل يَدَهُ عَنّي مَدى عُمُري ، إنَّكَ الرَّبُّ المَجيدُ ، المُبدِئُ المُعيدُ ، الفَعّالُ لِما يُريدُ . [٢]
٢٤٢٧.المعجم الكبير عن عائشة بنت قدامة بن مظعون : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الأَعمَيَينِ ، قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الأَعمَيانِ ؟ قالَ : السَّيلُ وَالبَعيرُ الصَّؤولُ . [٣]
٦ / ٢
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام
٢٤٢٨.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ ، أو اُضامَ في سُلطانِكَ ، أو اُضطَهَدَ وَالأَمرُ لَكَ . اللّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي [٤] ، وأوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن
[١] بَوائِقُهُ : أي غوائِلُهُ وشرورُهُ (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق») .[٢] الدعوات : ص ٨٢ ح ٢٠٧ ، مُهَج الدعوات : ص ٣١٣ عن محمّد بن الحارث عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ٣٣٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٨٢ ح ٤٥ .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٣٤٤ ح ٨٥٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٩٩ ح ٥١٢٣ نقلاً عن الرامهرمزي عن ابن عمر وفيه «المغتلم» بدل «الصؤول» و ص ١٨٣ ح ٣٦٤٩ .[٤] أي إذا أردتَ أن تستردَّ منّي بعضَ أعضائي ، فقبل أن تنتزع عقلي وبعض جوارحي التي عليها اعتمادُ بدني وقوامهُ وزينَتُهُ ، فانزع نفسي (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٦٥ «كرم») .