نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
٤ / ٣
النَّفسُ الأَمّارَةُ بِالسّوءِ
الكتاب
«إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ إِلَا مَا رَحِمَ رَبِّى» . [١]
«وَ رَ وَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوَ بَ وَ قَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّــلِمُونَ» . [٢]
الحديث
١٩٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِحُصَينٍ لَمّا أسلَمَ وقالَ لَهُ : عَلِّمنِي ا: قُل : اللّهُمَّ ألهِمني رُشدي ، وأعِذني مِن شَرِّ نَفسي . [٣]
١٩٩١.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لي ذَنبي وخَطَئي وعَمدي . . . اللّهُمَّ أستَهديكَ لِأَرشَدِ أمري ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي . [٤]
١٩٩٢.السنن الكبرى عن عمران بن حصين : جاءَ حُصَينٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قَبلَ أن يُسلِمَ ... ثُمَّ إنَّ حُصَينا قالَ : يا مُحَمَّدُ ، ماذا تَأمُرُني أن أقولَ ؟ قالَ : تَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، وأسأَ لُكَ أن تَعزِمَ [٥] لي عَلى
[١] يوسف : ٥٣ .[٢] يوسف : ٢٣ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٠ ح ٣٤٨٣ ، التاريخ الكبير : ج ٣ ص ١ ، المعجم الكبير : ج ١٨ ص ١٧٤ ح ٣٩٦ وفيه «أعدني رشد» بدل «أعذني من شرّ» ، المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٨٠ ح ١٩٨٥ كلّها عن عمران بن حصين ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٩٤ ح ٣٧١٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٨٩ ح ١٦٢٦٩ و ج ٦ ص ٢٦٩ ح ١٧٩٢٥ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٦٢ ح ٥ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ١٨٣ ح ٩٠١ ، المعجم الكبير : ج ٩ ص ٥٣ ح ٨٣٦٩ كلّها عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٣٧٧٢ .[٥] عزم اللّه لي : أي خلق لي قوّةً وصبرا. وفيه «خير الاُمور عزائمها» وهي ما وكّدتَ رأيكَ وعزمكَ عليه، فووفيت بعهد اللّه فيه (النهاية : ج ٣ ص ٢٣١ ـ ٢٣٢ «عزم»).