نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
١٩٨٠.عنه عليه السلام : إذا وَسوَسَ الشَّيطانُ إلى أحَدِكُم فَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ ، وَليَقُل : آمَنتُ بِاللّه ِ وبِرَسولِهِ مُخلِصا لَهُ الدّينَ . [١]
١٩٨١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إذا وَسوَسَ الشَّيطانُ في صَدرِكَ ، فَقُل : «أعوذُ بِاللّه ِ القَوِيِّ ، مِنَ الشَّيطانِ الغَوِيِّ [٢] ، وأعوذُ بِمُحَمَّدٍ الرَّضِيِّ ، مِن شَرِّ ما قُدِّرَ وقُضِيَ ، وأعوذُ بِإِلهِ النّاسِ ، مِن شَرِّ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ» ؛ وسَلِّم ، تُكفَ مَؤونَةَ [٣] إبليسَ وَالشَّياطينِ مَعَهُ ، ولَو أنَّهُم كُلَّهُم أبالِسَةٌ مِثلُهُ . [٤]
١٩٨٢.عنه عليه السلام : عَلَّمَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلتُ الكَنيفَ أن أقولَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الخَبيثِ المُخبِثِ ، النِّجسِ الرِّجسِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٥]
١٩٨٣.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ المُؤمِنينَ ـ: مِن عَلامَةِ أحَدِهِم [٦] أن يَكونَ لَهُ حَزمٌ في لينٍ ، وإيمانٌ في يَقينٍ ، وحِرصٌ في تَقوى ... وَاعتِصامٌ بِاللّه ِ مِن مُتابَعَةِ الشَّهَواتِ ، وَاستِعاذَةٌ بِهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٧]
[١] الخصال : ص ٦٢٤ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢١١ ح ٢٥٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٨ ح ٣١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٠٢ ح ١ .[٢] الغيُّ : الضلال والانهماك في الباطل (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧«غوا») .[٣] المَؤونَةُ : التّعبُ والشدّة ، والمؤونة : الثِّقْلُ (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٩٨ «مأن») .[٤] بشارة المصطفى : ص ٢٧ عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧١ ح ١ .[٥] الجعفريّات : ص ١٣ ، النوادر للراوندي : ص ٢٢٧ ح ٤٦٣ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ٣ ص ١٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ١ ص ٢٥ ح ٦٣ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٣ ح ٣٧ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ١٨٨ ح ٤٤ .[٦] في المصدر : «من علاماتهم» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] مطالب السؤول : ص ٥٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥ ح ٨٩ .