نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٢٣٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الإِثنَينِ ـ صَلاحا ، وأوسَطَهُ فَلاحا ، وآخِرَهُ نَجاحا ، وأعوذُ بِكَ مِن يَومٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ [١] ، وأوسَطُهُ جَزَعٌ [٢] ، وآخِرُهُ وَجَعٌ . [٣]
ز ـ شَهرُ رَمَضانَ
٢٣٤٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن: إلهي ، وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وبِجَلالِكَ العَظيمِ ، أن تَنقَضِيَ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ ولَياليهِ ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ ، أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي . [٤]
٢٣٤١.عنه عليه السلام : تَقولُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ : أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ أن يَنقَضِيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ ، أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ ، ولَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ . [٥]
٢٣٤٢.عنه عليه السلام : مَن وَدَّعَ شَهرَ رَمَضانَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ ، وقالَ : «اللّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن صِيامي لِشَهرِ رَمَضانَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَطلُعَ فَجرُ هذِهِ اللَّيلَةِ ، إلّا وقَد غَفَرتَ لي» غَفَرَ اللّه ُ تَعالى لَهُ قَبلَ أن يُصبِحَ ، ورَزَقَهُ الإِنابَةَ إلَيهِ . [٦]
٢٣٤٣.عنه عليه السلام : إذا كانَت آخِرُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل : اللّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وقَد تَصَرَّمَ [٧] ، وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ يا رَبِّ ، أن يَطلُع
[١] الفَزَعُ : الذُعر (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٥٨ «فزع») .[٢] الجَزَعُ : الحُزنُ والخَوفُ (النهاية : ج ١ ص ٢٦٩ «جزع») .[٣] البلد الأمين : ص ١١٧ ، مصباح المتهجّد : ص ٢١٩ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٠ ح ٢١٧٢ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٧٧ ح ١٩ .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٣٦٤ عن مرازم ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٥٥ .[٥] الكافي : ج ٤ ص ١٦٠ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٦١ ح ٢٠٣٢ ، الإقبال : ج ١ ص ٣٦٥ كلاهما عن ابن أبي عمير ، المقنعة : ص ١٨٩ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٥٦ .[٦] الإقبال : ج ١ ص ٤٣٦ عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٨١ ح ٢ .[٧] تَصَرَّمَ : ذهَبَ (المصباح المنير : ص ٣٣٩ «صرم») .