نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٦
٢٤٣٢.عنه عليه السلام ـ قَبلَ رَفعِ المَصاحِفِ يَومَ صِفّينَ ـ لا تُحِبُّ [١] مِنَ القَولِ وَالفِعلِ وَالعَمَلِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَالحَسِّ وَاللَّبسِ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وأنفُسِ الجِنِّ وأعيُنِ الإِنسِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ لِساني ، ومِن شَرِّ سَمعي ، ومِن شَرِّ بَصَري ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، اللّهُمَّ لا تَجعَلني في شَيءٍ مِن عَذابِكَ ، ولا تَرُدَّني في ضَلالَةٍ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ بِشِدَّةِ مُلكِكَ ، وعِزَّةِ قُدرَتِكَ ، وعَظَمَةِ سُلطانِكَ ، ومِن شَرِّ خَلقِكَ أجمَعينَ . [٢]
٢٤٣٣.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في خُطبَةِ صَلاةِ الاِستِسقاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِنَ الشِّركِ وهَواديهِ ، وَالظُّلمِ ودَواهيهِ [٣] ، وَالفَقرِ ودَواعيهِ . [٤]
٢٤٣٤.عنه عليه السلام ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ: أعوذُ بِكَ مِن جَهدِ البَلاءِ ، ودَركِ الشَّقاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ السِّجنِ وَالقَيدِ وَالسَّوطِ . [٥]
٢٤٣٥.عنه عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن سَيِّئاتِ الأَعمالِ . [٦]
٢٤٣٦.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: نَحمَدُهُ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِهِ كُلِّها ، ونَستَهديهِ لِمَراشِدِ اُمورِنا ، ونَعوذُ بِهِ مِن سَيِّئاتِ أعمالِنا ، ونَستَغفِرُهُ لِلذُّنوبِ الَّتى ¨
[١] في المصدر : «ممّا تُحِبُّ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مُهَج الدعوات : ص ١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٩ ح ٩ .[٣] دواهي الدهر : ما يصيب الناس من عظيم نوائبه وحوادثه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٤٤ «دها») .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٥٣ ح ٣٢٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٥٠١ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٢٨ ح ٦١١ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩٤ ح ٢ .[٥] كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٧٨ ح ٥٠٥٤ نقلاً عن يوسف القاصي .[٦] الأمالي للصدوق : ص ٧٢٢ ح ٩٨٨ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٩٥ ح ١٣ .