نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
٢٤٢٨.الإمام عليّ عليه السلام : وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي . اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن نَذهَبَ عَن قَولِكَ ، أو أن نَفتَتِنَ عَن دينِكَ ، أو تَتابَعَ بِنا أهواؤُنا دونَ الهُدَى الَّذي جاءَ مِن عِندِكَ . [١]
٢٤٢٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في قُنوتِ الوَترِ ـ: يا مَن كَرَّمَني وشَرَّفَني ونَعَّمَني ، أعوذُ بِكَ مِنَ الزَّقّومِ [٢] ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الحَميمِ [٣] ، وأعوذُ بِكَ مِن مَقيلٍ فِي النّارِ بَينَ أطباقِ النّارِ ، في ظِلالِ النّارِ يَومَ النّارِ ، يا رَبَّ النّارِ . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَقيلاً فِي الجَنَّةِ ، بَينَ أنهارِها وأشجارِها ، وثِمارِها ورَيحانِها ، وخَدَمِها وأزواجِها ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الخَيرِ : رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّرِّ : سَخَطِكَ وَالنّارِ ، هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٤]
٢٤٣٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ومِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ ، اللّهُمَّ احفَظني في نَفسي وأهلي ومالي ، وجَميعِ ما خَوَّلتَني مِن نِعَمِكَ . [٥]
٢٤٣١.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ حَقّا لَيسَ فيهِ رِضاكَ ، ألتَمِسُ بِهِ أحَدا سِواكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أتَزَيَّنَ لِلنّاسِ بِشَيءٍ يَشينُني عِندَكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ بِما عَلَّمتَني مِنّي . [٦]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٠ ح ٤ .[٢] الزقّوم : شجرة غبراء صغيرة الورق ، ذفرة مرّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٦٩ «زقم») .[٣] الحَميمُ : الماء الشديد الحرارة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٥٤ «حمم») .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٩٢ ح ١٤١٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٧٠ ح ٦٧ .[٥] فلاح السائل : ص ٤٣٨ ح ٣٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٣ ح ١ .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٣ .