نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
٢٥٨٧.عنه عليه السلام : وَاستَغفَرَ وتابَ لَم تُكتَب [١] عَلَيهِ ، وإن لَم يَندَم ولَم يَتُب مِنها كُتِبَت عَلَيهِ سَيِّئَةٌ واحِدَةٌ . [٢]
٢٥٨٨.الكافي عن حفص : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ : ما مِن مُؤمِنٍ يُذنِبُ ذَنبا إلّا أجَّلَهُ اللّه ُ عز و جلسَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ ، فَإِن هُوَ تابَ لَم يُكتَب عَلَيهِ شَيءٌ ، وإن هُوَ لَم يَفعَل كَتَبَ اللّه ُ عَلَيهِ سَيِّئَةً . فَأَتاهُ عَبّادٌ البَصرِيُّ فَقالَ لَهُ : بَلَغَنا أنَّكَ قُلتَ : ما مِن عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبا إلّا أجَّلَهُ اللّه ُ عز و جلسَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ . فَقالَ : لَيسَ هكَذا قُلتُ ، ولكِنّي قُلتُ : ما مِن مُؤمِنٍ ، وكَذلِكَ كانَ قَولي . [٣]
٤ / ٣
تَمحيصُ الذُّنوبِ
٢٥٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الاِستِغفارُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ . [٤]
٢٥٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكَ بِالاِستِغفارِ فَإِنَّها مَمحاةٌ . [٥]
٢٥٩١.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ ، ودَواءُ الذُّنوبِ الاِستِغفارُ . [٦]
[١] في المصدر : «يُكتب» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الخصال : ص ٤١٨ ح ١١ عن سليمان بن مهران ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٤٦ ح ٢ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٩ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٦٩ ح ١٨٥ ، قرب الإسناد : ص ٢ ح ٤ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٨ ح ٦٣ .[٤] تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٣٠١ ، الفردوس : ج ١ ص ١٢٤ ح ٤٢٨ كلاهما عن حذيفة بن اليمان ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٦ ح ٢٠٧١ ؛ المجازات النبويّة : ص ٢٣٢ ح ١٨٨ وفيه «مهدمة» بدل «ممحاة» .[٥] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٨٦ ، الجعفريّات : ص ١٨٦ ، النوادر للراوندي : ص ٩٢ ح ٢٩ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات : ص ٢٢٧ ح ٦٢٩ وفيها «المنجاة» بدل «ممحاة» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤٠٣ ح ١٠٥ .[٦] ثواب الأعمال : ص ١٩٧ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٨ ، الجعفريّات : ص ٢٢٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧٩ ح ١١ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٣٣٦ ح ٥٠١١ عن جابر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٨٩ .