نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
٢٣٦٣.الإمام الصادق عليه السلام : تَندَفِعَ [١] قالَ [٢] : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ومِن تَشَتُّتِ الأَمرِ ، ومِن شَرِّ ما يَحدُثُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، أمسى ظُلمي مُستَجيرا بِعَفوِكَ ، وأمسى خَوفي مُستَجيرا بِأَمانِكَ ، وأمسى ذُلّي مُستَجيرا بِعِزِّكَ ، وأمسى وَجهِيَ الفاني مُستَجيرا بِوَجهِكَ الباقي ، يا خَيرَ مَن سُئِلَ ، ويا أجوَدَ مَن أعطى ، جَلِّلني بِرَحمَتِكَ ، وألبِسني عافِيَتَكَ ، وَاصرِف عَنّي شَرَّ جَميعِ خَلقِكَ . [٣]
٢٣٦٤.عنه عليه السلام : إذا وَقَفتَ بِعَرَفاتٍ ، فَاحمَدِ اللّه َ وهَلِّلهُ ، ومَجِّدهُ وأثنِ عَلَيهِ ، وكَبِّرهُ مِئَةَ تَكبيرَةٍ ، وَاقرَأ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، وتَخَيَّر لِنَفسِكَ مِنَ الدُّعاءِ ما أحبَبتَ ، وَاجتَهِد فَإِنَّهُ يَومُ دُعاءٍ ومَسأَلَةٍ ، وتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لَن يُذهِلَكَ [٤] في مَوضِعٍ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُذهِلَكَ في ذلِكَ المَوضِعِ . [٥]
٢٣٦٥.الكافي عن هارون بن خارجة ، قال : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ كَلامِهِ حينَ أفاضَ [٦] : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أقطَعَ رَحِما ، أو اُوذِيَ جارا . [٧]
[١] اندفع : أي أسرع في سيره (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٠٨ «دفع») .[٢] في قرب الإسناد : «دعا النبيّ صلى الله عليه و آله يوم عرفة حين غابت الشمس ، وكان آخر كلامه هذا الدعاء ، وهملت عيناه بالبكاء ثمّ قال : ...» .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٤ ح ٥ عن عبد اللّه بن ميمون ، قرب الإسناد : ص ٢١ ح ٧٢ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، فلاح السائل : ص ٣٨٣ ح ٢٥٤ عن سلام بن أبي عمرة عن الإمام الباقر عليه السلام ، محاسبة النفس لابن طاووس : ص ٣٠ ، عدّة الداعي : ص ٢٥٣ كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٥١ ح ٥ .[٤] ذَهَلتُ عن الشّيء : نَسَيتُه وغفلت عنه (الصحاح : ج ٤ ص ١٧٠٢ «ذهل») .[٥] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٤ ح ٤ عن معاوية بن عمّار .[٦] الإفاضة : يفيض من مِنى إلى مكّة فيطوف ، أفاض القوم : إذا اندفعوا فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٥ «فيض») .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٧ ح ٣ .