نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
١٩٠٢.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ عليه السلام عِندَ الشَّدائِدِ و: لا تَقرَعُ [١] القَوارِعُ [٢] مَن لَجَأَ إلى مَعقِلِ [٣] الاِنتِصارِ بِكَ . [٤]
١٩٠٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عليه السلام فِي المَوقِفِ ـ: يا ... ظَهرَ اللّاجِئينَ ، وجارَ المُستَجيرينَ ، وطالِبَ الغادِرينَ . [٥]
١٩٠٤.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: يا مَن قَصَدَهُ الضّالّونَ فَأَصابوهُ مُرِشدا ، وأمَّهُ الخائِفونَ فَوَجَدوهُ مَعقِلاً ، ولَجَأَ إلَيهِ العائِدونَ [٦] فَوَجَدوهُ مَوئِلاً [٧] . [٨]
١٩٠٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ في دَفعِ كَيدِ الأَعداءِ ـ: نادَيتُكَ ـ يا إلهي ـ مُستَغيثا بِكَ ، واثِقا بِسُرعَةِ إجابَتِكَ ، عالِما أنَّهُ لا يُضطَهَدُ مَن أوى إلى ظِلِّ كَنَفِكَ [٩] ، ولا يَفزَعُ مَن لَجَأَ إلى مَعقِلِ انتِصارِكَ ، فَحَصَّنتَني مِن بَأسِهِ بِقُدرَتِكَ . [١٠]
١٩٠٦.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةٍ لَهُ ـ: سَيِّدي ... أعلَمُ أنَّكَ لا تَكِلُ اللّاجينَ إلَيكَ إلى غَيرِكَ ، ولا تُخلِي الرّاجينَ لِحُسنِ تَطَوُّلِكَ مِن نَوافِلِ بِرِّكَ . [١١]
[١] في المصدر : «يقرع» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] قَرَعَهُ أمر : إذا أتاه فجأةً ، وجمعها : قوارع (النهاية : ج ٤ ص ٤٥ «قرع») .[٣] المَعاقِلُ : الحُصون ، واحدها مَعقِل (النهاية : ج ٣ ص ٢٨١ «عقل») .[٤] مُهَج الدعوات : ص ١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٦٠ ح ٣٣ .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٦٩١ ح ٧٧١ ، المزار للمفيد : ص ١٥٥ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٠٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٧٩ ، المزار الكبير : ص ٤٤٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٩ .[٦] في بعض نسخ المصدر الخطّية : «العائذون» كما أشار إليه في هامش المصدر ، وفي فتح الأبواب وبحار الأنوار : «العابدون» .[٧] الموْئِلُ : الملجأُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٣٨ «وأل») .[٨] الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٢٦٦ ح ٩ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٤٢ ، فتح الأبواب : ص ٢٤٧ نحوه وكلّها عن حمّاد بن حبيب الكوفي ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٤٠ .[٩] كَنَفُ اللّه : حِرزُهُ وسِتْرُهُ (تاج العروس : ج ١٢ ص ٤٦٦ «كنف») .[١٠] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢١٣ الدعاء ٤٩ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٤١ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ١٦ ح ١٩ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، مُهَج الدعوات : ص ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٢١ .[١١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٧١ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .