نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٩
٢١١٠.كنز العمّال عن أبي هريرة : جاءَت فاطِمَةُ عليهاالسلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله تَسأَ لُهُ خادِما ، فَقالَ : ألا أدُلُّكِ عَلى ما هُوَ خَيرٌ لَكِ مِن خادِمٍ ؟ تُسَبِّحينَ اللّه َ ثَلاثا وثَلاثينَ تَسبيحَةً ، وتُكَبِّرينَ أربَعا وثَلاثينَ تَكبيرَةً ، وتُحَمِّدينَ ثَلاثا وثَلاثينَ تَحميدَةً ، وتَقولينَ : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ ، اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، اقضِ عَنِّي الدَّينَ ، وأعِذني مِنَ الفَقرِ . [١]
٢١١١.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وقَنِّعني بِحَلالِكَ عَن حَرامِكَ ، وأعِذني مِنَ الفَقرِ . [٢]
٢١١٢.عنه عليه السلام ـ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: يا بُنَيَّ ، إنّي أخافُ عَلَيكَ الفَقرَ ، فَاستَعِذ بِاللّه ِ مِنهُ ؛ فَإِنَّ الفَقرَ مَنقَصَةٌ لِلدِّينِ ، مَدهَشَةٌ [٣] لِلعَقلِ ، داعِيَةٌ لِلمَقتِ [٤] . [٥]
٢١١٣.عنه عليه السلام : مَنِ ابتُلِيَ بِالفَقرِ فَقَدِ ابتُلِيَ بِأَربَعِ خِصالٍ : بِالضَّعفِ في يَقينِهِ، وَالنُّقصانِ في عَقلِهِ ، وَالرِّقَّةِ في دينِهِ ، وقِلَّةِ الحَياءِ في وَجهِهِ ، فَنَعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الفَقرِ . [٦]
٢١١٤.الإمام الصادق عليه السلام : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ الفَقرِ . [٧]
[١] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٠٩ ح ٤١٩٨٦ نقلاً عن ابن جرير .[٢] البلد الأمين : ص ٥٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٦١ ح ٥ .[٣] دهش الرجل ـ بالكسر ـ دهشا : تحيَّر ، والدَّهش : ذهاب العقل (لسان العرب : ج ٦ ص ٣٠٣ «دهش») .[٤] المَقْتُ : أشدّ البُغض (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٦ «مقت») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣١٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٥٣ ح ٨٣ .[٦] جامع الأخبار : ص ٣٠٠ ح ٨١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٤٨ ح ٥٨ .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٣٩٧١ ، الكافي : ج ٥ ص ١٦٧ ح ٣ وفيه «نعوذ باللّه ...» ، فتهذيب الأحكام : ج ٧ ص ١٦٣ ح ٧٢٠ وفيه «أعوذ باللّه ...» وكلّها عن أبي الصباح الكناني .