نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦
١٩٤٨.طبّ الأئمّة عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق علي وَالأَرضِ ، وهُوَ السَّميعُ العَليمُ» سَبعَ مَرّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ يَبرَأُ بِإِذنِ اللّه ِ تَعالى . [١]
١٩٤٩.طبّ الأئمّة عن حريز عن الإمام الصادق عن آبائه علي ما مِن مُؤمِنٍ عادَ أخاهُ المُؤمِنَ ـ وهُوَ شاكٍ ـ فَقالَ لَهُ : «اُعيذُكَ بِاللّه ِ العَظيمِ ، رَبِّ العَرشِ الكَريمِ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَفّارٍ ، ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ» فَكانَ في أجَلِهِ تَأخيرٌ ، إلّا خَفَّفَ اللّه ُ عَنهُ . [٢]
١٩٥٠.الكافي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن رجل : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَشَكَوتُ إلَيهِ وَجَعا بي ، فَقالَ : قُل : «بِاسمِ اللّه ِ» ثُمَّ امسَح يَدَكَ عَلَيهِ وقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِعَظَمَةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِرَسولِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِأَسماءِ اللّه ِ ، مِن شَرِّ ما أحذَرُ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفسي» تَقولُها سَبعَ مَرّاتٍ . قالَ : فَفَعَلتُ فَأَذهَبَ اللّه ُ عز و جل بِهَا الوَجَعَ عَنّي . [٣]
١٩٥١.طبّ الأئمّة عن داوود الرقّي عن الإمام الكاظم عليه قُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، لا أزالُ أجِدُ في رَأسي شَكاةً ، ورُبَّما أسهَرَتني وشَغَلَتني عَنِ الصَّلاةِ بِاللَّيلِ . قالَ : يا داوود ، إذا أحسَستَ بِشَيءٍ مِن ذلِكَ فَامسَح يَدَكَ عَلَيهِ ، وقُل : «أعوذُ بِاللّه ِ ، واُعيذُ نَفسي مِن جَميعِ مَا اعتَراني بِاسمِ اللّه ِ العَظيمِ ، وكَلِماتِهِ التّامّاتِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، اُعيذُ نَفسي بِاللّه ِ عَزَّ وجَلَّ ، وبِرَسولِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ ، اللّهُمَّ بِحَقِّهِم عَلَيكَ ، إلّا أجَرتَني مِن شَكاتي هذِهِ» ؛ فَإِنَّها لا تَضُرُّكَ بَعدُ . [٤]
١٩٥٢.طبّ الأئمّة عن خالد العبسي : عَلَّمَني عَلِيُّ بنُ موسى عليه السلام هذِهِ العوذَةَ ، وقالَ : عَلِّمها إخوانَكَ
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٦٠ ح ٣١ .[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٣ ح ١٠ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٦٦ ح ٨ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤١ ح ٢٥٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٥٠ ح ٢ .[٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٥٤ ح ١٧ .