نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
٦ / ٩
الاِلتِقاءُ
٢٧٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا التَقَى المُسلِمانِ فَتَصافَحا ، وحَمِدَا اللّه َ عز و جلوَاستَغفَراهُ ، غَفَرَ لَهُما . [١]
٦ / ١٠
الوَداعُ
٢٧٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذَا التَقَيتُم فَتَلاقَوا بِالتَّسليمِ وَالتَّصافُحِ ، وإذا تَفَرَّقتُم فَتَفَرَّقوا بِالاِستِغفارِ . [٢]
٦ / ١١
الخُروجُ إلَى السَّفَرِ
٢٧٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّهُ لَيسَ مِن أحَدٍ يَركَبُ ما أنعَمَ اللّه ُ عَلَيهِ ، ثُمَّ يَقرَأُ آيَةَ السُّخرَةِ [٣] ، ثُمَّ يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّه َ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» إلّا قالَ السَّيِّدُ الكَريمُ : يا مَلائِكَتي ، عَبدي يَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ غَيري ، اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ ذُنوبَهُ . [٤]
٢٧٤٠.السنن الكبرى عن أنس : لَم يُرِد رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَفَرا إلّا قالَ حينَ يَنهَضُ مِن جُلوسِهِ :
[١] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٥٤ ح ٥٢١١ ، السنن الكبرى : ج ٧ ص ١٦٠ ح ١٣٥٦٩ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٢٨٥ ح ١٦٦٩ كلّها عن البراء بن عازب ، كنز العمّال : ج ٩ ص ١٣٠ ح ٢٥٣٤٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٨١ ح ١١ ، الأمالي للطوسي : ص ٢١٥ ح ٣٧٤ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٣٤٥ ح ١١٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٠ ح ٤ .[٣] آية السُّخرَة هي : «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ...» (الأعراف : ٥٤ ـ ٥٦) . ولكنّ المراد هنا من آية السُّخرَة هي : «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ...» (الزخرف : ١٣ و١٤) .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٣ ح ٢٤١٩ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩٢ ح ١٢٤٢ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٢٨ ح ١٨٣٧ ، الأمالي للصدوق :ص ٥٩٧ ح ٨٢٤ وفيه «آية الكرسي» بدل «آية السخرة» و كلّها عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٩٤ ح ٢١ .