نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
٢٤٤٥.عنها عليهاالسلام : أعوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنَ الحَورِ [١] بَعدَ الكَورِ . [٢]
٦ / ٤
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
٢٤٤٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارِفينَ ـ: إلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ، وما أحلَى المَسيرَ إلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ، وما أطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ ، وما أعذَبَ شِربَ قُربِكَ ، فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإبعادِكَ ، وَاجعَلنا مِن أخَصِّ عارِفيكَ وأصلَحِ عِبادِكَ ، وأصدَقِ طائِعيكَ ، وأخلَصِ عُبّادِكَ . [٣]
٢٤٤٧.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءِ الرِّزقِ ـ: اللّهُمَّ سَأَلتَ عِبادَكَ قَرضا مِمّا تَفَضَّلتَ بِهِ عَلَيهِم ، وضَمِنتَ لَهُم مِنهُ خَلَفا ، ووَعَدتَهُم عَلَيهِ وَعدا حَسَنا ، فَبَخِلوا عَنكَ ، فَكَيفَ بِمَن هُوَ دونَكَ إذا سَأَلَهُم ؟ فَالوَيلُ لِمَن كانَت حاجَتُهُ إلَيهِم ، فَأَعوذُ بِكَ يا سَيِّدي أن تَكِلَني إلى أحَدٍ مِنهُم ، فَإِنَّهُم لَو يَملِكونَ خَزائِنَ رَحمَتِكَ لَأَمسَكوا خَشيَةَ الإِنفاقِ بِما وَصَفتَهُم ، وكانَ الإِنسانُ قَتورا [٤] . [٥]
٢٤٤٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: أعِذني مِمّا يُباعِدُني عَنكَ ، ويَحولُ بَيني وبَينَ حَظّي مِنكَ ، ويَصُدُّني عَمّا اُحاوِلُ لَدَيكَ ،وسَهِّل لي مَسلَكَ الخَيراتِ إلَيكَ ، وَالمُسابَقَةَ إلَيها مِن حَيثُ أمَرتَ . [٦]
٢٤٤٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي المَوقِفِ ـ: هذا مَكانُ البائِسِ الفَقيرِ ، هذا مَكانُ المُضطَرِّ إلى
[١] في المصدر : «الجور» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] كفاية الأثر : ص ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٥٤ ح ٢٢٤ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٤] إشارة للآية ١٠٠ من سورة الإسراء .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٨ ح ١٧ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩٦ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٩٦ .