نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
٢٤٧٣.عنه عليه السلام ـ مِن حِرزِهِ الجَليلِ الَّذي رَواهُ عَن آبائِهِ وَالبَحرِ ، ومِن شَرِّ الفُسّاقِ وَالفُجّارِ ، وَالدُّعّارِ [١] وَالحُسّادِ وَالأَشرارِ وَالسُّرّاقِ وَاللُّصوصِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللّهُمَّ إنّي أحتَجِزُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ ، وأحتَرِسُ بِكَ مِنهُم ، وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِنَ الحَرَقِ وَالغَرَقِ ، وَالشَّرَقِ وَالهَدمِ ، وَالخَسفِ وَالمَسخِ وَالجُنونِ ، وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزَّلازِلِ ، وَالفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ ، وَالجُذامِ وَالبَرَصِ ، وَالأَمراضِ وَالآفاتِ [٢] ، وَالعاهاتِ وَالمُصيباتِ ، وأكلِ السَّبُعِ وميتَةِ السَّوءِ ، وجَميعِ أنواعِ البَلايا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِن شَرِّ مَا استَعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وَالأَنبِياءُ المُرسَلونَ ، وخاصَّةً مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ ورَسولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، أسأَ لُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرِ ما سَأَلوا ، وأن تُعيذَني مِن شَرِّ مَا استَعاذوا ، وأسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم . [٣]
٢٤٧٤.عنه عليه السلام ـ فيما عَلَّمَهُ أبا يَحيى لِيَدعُوَ بِهِ في لَيل: اللّهُمَّ وَاخصُصني مِن كَرَمِكَ بِجَزيلِ قِسَمِكَ ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وَاغفِر لِيَ الذَّنبَ الَّذي يَحبِسُ عَلَيَّ الخَلقَ ، ويُضَيِّقُ عَلَيَّ الرِّزقَ ، حَتّى أقومَ بِصالِحِ رِضاكَ ، وأنعَمَ بِجَزيلِ عَطائِكَ ، وأسعَدَ بِسابِغِ نَعمائِكَ ، فَقَد لُذتُ بِحَرَمِكَ ، وتَعَرَّضتُ لِكَرَمِكَ ، وَاستَعَذتُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وبِحِلمِكَ مِن غَضَبِكَ ، فَجُد بِما سَأَلتُكَ ، وأنِل مَا التَمَستُ مِنكَ ، أسأَ لُكَ بِكَ لا بِشَيءٍ هُوَ أعظَمُ مِنكَ . [٤]
[١] الدَّعارَةُ : الفَسادُ والشرّ (النهاية : ج ٢ ص ١١٩ «دعر») .[٢] في المصدر : «والعافات» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٢٥٠ و ص ٣٤ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ٣٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٠١ ح ٦٢ .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٨٣٢ ح ٨٩١ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣١٦ كلاهما عن أبي يحيى ، البلد الأمين : ص ١٧٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٧١٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٤١٠ ح ١ .