نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
٢٥١٧.عنه عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ عليه السلام ـ خَوفِهِ ورَجائِهِ طَرفَةَ عَينٍ ، وَالزَمِ الاِستِغفارَ . [١]
٢٥١٨.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ يُبلِغنَ بِالعَبدِ رِضوانَ اللّه ِ : كَثرَةُ الاِستِغفارِ ، وخَفضُ الجانِبِ ، وكَثرَةُ الصَّدَقَةِ . [٢]
٢٥١٩.عنه عليه السلام : التَّوبَةُ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : نَدَمٍ بِالقَلبِ ، وَاستِغفارٍ بِاللِّسانِ وعَمَلٍ بِالجَوارِحِ ، وعَزمٍ أن لا يَعودَ . [٣]
٢٥٢٠.تحف العقول : قيلَ لَهُ [ لِلإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام ] : مَا التَّوبَةُ النَّصوحُ ؟ فَقالَ عليه السلام : نَدَمٌ بِالقَلبِ ، وَاستِغفارٌ بِاللِّسانِ ، وَالقَصدُ عَلى أن لا يَعودَ . [٤]
٢٥٢١.الإمام عليّ عليه السلام : النَّدَمُ استِغفارٌ . [٥]
٢٥٢٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في ذِكرِ أحوالِ أبيهِ لَيلَةَ عاشوراءَ ـ: رَجَعَ عليه السلام إلى مَكانِهِ ، فَقامَ اللَّيلَ كُلَّهُ يُصَلّي ويَستَغفِرُ ويَدعو ويَتَضَرَّعُ ، وقامَ أصحابُهُ كَذلِكَ يُصَلّونَ ويَدعونَ ويَستَغفِرونَ . [٦]
٢٥٢٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ عليه السلام لِجابِرِ بنِ يَزيدَ: وَاستَرجِع سالِفَ الذُّنوبِ بِشِدَّةِ النَّدَمِ وكَثرَةِ الاِستِغفارِ ، وتَعَرَّض لِلرَّحمَةِ وعَفوِ اللّه ِ بِحُسنِ المُراجَعَةِ ، وَاستَعِن عَلى حُسنِ المُراجَعَةِ بِخالِصِ الدُّعاءِ وَالمُناجاةِ فِي الظُّلَمِ . [٧]
٢٥٢٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ: ... وَالتَّوبَةُ وضِدُّهَا الإِصرارُ ، وَالاِستِغفارُ وضِدُّهُ الاِغتِرارُ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٢٤٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٦ ح ٢٠٦٠ .[٢] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٤ .[٣] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، غرر الحكم : ح ٢٠٧٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٤ .[٤] تحف العقول : ص ٢١٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٤٨ ح ٦٦ .[٥] غرر الحكم : ح ١٧٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٠ ح ١٥٣٩ .[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ٩٤ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣ .[٧] تحف العقول : ص ٢٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٤ ح ١ .[٨] الكافي : ج ١ ص ٢٢ ح ١٤ ، الخصال : ص ٥٩١ ح ١٣ ، علل الشرايع : ص ١١٥ ح ١٠ ، المحاسن : ج ١ فص ٣١٤ ح ٦٢٠ كلّها عن سماعة بن مهران ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١١ ح ٧ .