نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
١٧٧٢.الكافي عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام : خَرَجتُ ، وعَلَى اللّه ِ تَوَكَّلتُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [١]
١٧٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن يَخرُجُ في سَفَرٍ وَحدَهُ فَليَقُل : ما شاءَ اللّه ُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، اللّهُمَّ آنِس وَحشَتي ، وأعِنّي عَلى وَحدَتي ، وأدِّ غَيبَتي [٢] . [٣]
١٧٧٤.الإمام الرضا عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ قالَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، خَرَجتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ لا بِحَولٍ مِنّي [٤] ولا قُوَّتي ، بَل بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ يا رَبِّ ، مُتَعَرِّضا لِرِزقِكَ ، فَأتِني بِهِ في عافِيَةٍ . [٥]
١٧٧٥.عنه عليه السلام : إذا خَرَجتَ مِن مَنزِلِكَ في سَفَرٍ أو حَضَرٍ ، فَقُل : «بِاسمِ اللّه ِ ، آمَنتُ بِاللّه ِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ ، ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» ، فَتَلَقّاهُ [٦] الشَّياطينُ فَتَنصَرِفُ ، وتَضرِبُ المَلائِكَةُ وُجوهَها ، وتَقولُ : ما سَبيلُكُم عَلَيهِ وقَد سَمَّى اللّه َ ، وآمَنَ بِهِ ، وتَوَكَّلَ عَلَيهِ ، وقالَ : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ؟ [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٣ ح ١٠ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩٠ ح ١٢٣٨ عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام وزاد في آخره «قال محمّد بن سنان : فكان أبوالحسن الرضا عليه السلام يقول ذلك إذا خرج من منزله» .[٢] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «وأدِّ غَيبَتي» : الإسناد مجازي ؛ أي أدِّني [ بمعنى أرجعني وأوصلني] عن غَيبَتي (مرآة العقول : ج ١٧ ص ١٨٢ ، وانظر لسان العرب : ج ١٤ ص ٢٦ «أدا») .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٤ عن عيسى بن عبد اللّه القمّي ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٦ ح ٢٤٣١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩٨ ح ١٢٥٦ كلاهما عن سليمان بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٢٨ ح ٤ .[٤] في بعض النسخ : «بلا حول منّي» كما في هامش المصدر .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٧ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦ ح ١١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩١ ح ١٢٤١ كلّها عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٦٩ ح١٣ .[٦] «فتلقّاه» قيل : في الكلام حذف ؛ يعني : فإنّ من قال ذلك تلقّاه ، ويحتمل سقوطه . وقيل : الفاء للبيان ، والضمير الغائب منصوب عائد إلى قائل هذا الكلام ، وفيه التفات من الخطاب إلى الغيبة ، إشارة إلى أنّ الحكم غير مخصوص بالمخاطب (مرآة العقول : ج ١٢ ص ٣٣٠) .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٣ ح ١٢ عن الحسن بن الجهم ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٢٤١٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ٨٨ ح ١٢٣٥ كلاهما عن عليّ بن أسباط ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٢٥ ح ١٨٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٥٠ ح ٤٦ .