نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣١
ك ـ ذاكِرُ أمرِ الإِمامَةِ
٢٨٦٣.الأمالي عن معتب مولى الإمام الصادق عليه السلام ، سَمِعتُهُ يَقولُ لِداوود بنِ سِرحانَ : يا داوودُ ، أبلِغ مَوالِيَّ عَنِّي السَّلامَ وأنّي أقولُ : رَحِمَ اللّه ُ عَبدا اجتَمَعَ مَعَ آخَرَ فَتَذاكَرا أمرَنا ، فَإِنَّ ثالِثَهُما مَلَكٌ يَستَغفِرُ لَهُما ومَا اجتَمَعَ اثنانِ عَلى ذِكرِنا ، إلّا باهَى اللّه ُ تَعالى بِهِمَا المَلائِكَةَ . فَإِذَا اجتَمَعتُم فَاشتَغِلوا بِالذِّكرِ ، فَإِنَّ فِي اجتِماعِكُم ومُذاكَرَتِكُم إحياءَنا ، وخَيرُ النّاسِ مِن بَعدِنا مَن ذاكَرَ بِأَمرِنا ، ودَعا إلى ذِكرِنا . [١]
ل ـ شيعَةُ عَلِيٍّ ومُحِبّيهِ
٢٨٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ الجَنَّةَ مُشتاقَةٌ إلَيكَ وإلى شيعَتِكَ ، وإنَّ مَلائِكَةَ العَرشِ المُقَرَّبينَ يَفرَحونَ بِقُدومِهِم ، وَالمَلائِكَةُ تَستَغفِرُ لَهُم . يا عَلِيُّ ، شيعَتُكَ الَّذينَ يَخافونَ اللّه َ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ . [٢]
٢٨٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن أحَبَّ عَلِيّا استَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ ، وفُتِحَت لَهُ أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ ، يَدخُلُها مِن أيِّ بابٍ شاءَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٣]
٢٨٦٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِقَومٍ مِن شيعَتِهِ ـ: إنَّ للّه ِِ عز و جلمَلائِكَةً يَستَغفِرونَ لَكُم ، حَتّى تَتَساقَط
[١] الأمالي للطوسي : ص ٢٢٤ ح ٣٩٠ ، بشارة المصطفى : ص ١١٠ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٠٠ ح ٨ .[٢] بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٤١ ح ٨٥ نقلاً عن رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع بشارة المصطفى : ص ١٨١ وبحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٤٦ ح ٩١ .[٣] فضائل الشيعة : ص ٤٦ ح ١ ، مائة منقبة : ص ٨٨ ، بشارة المصطفى : ص ٣٧ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٨٦٣ ح ١ كلّها عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٢٤ ح ٥٣ .