نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
ه ـ الفَزَعُ والوَحشَةُ
٢٣٠٥.مكارم الأخلاق : إن فَزِعتَ مِنَ اللَّيلِ فَقُل عَشرَ مَرّاتٍ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ مِن غَضَبِهِ ، ومِن عِقابِهِ ، ومِن شَرِّ عِبادِهِ ، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ [ وأعوذُ بِكَ رَبِّ] [١] أن يَحضُرونِ» فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَأمُرُ بِهِ . [٢]
٢٣٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أصابَ أحَدا مِنكُم وَحشَةٌ ، أو نَزَلَ بِأَرضٍ مَجَنَّةٍ [٣] فَليَقُل : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن فِتَنِ اللَّيلِ ومِن طوارِقِ النَّهارِ إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . [٤]
و ـ المُصيبَةُ
٢٣٠٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعاءٍ يَلجَأُ فيهِ إلَى اللّه ِ لِيَهدِيَهُ: اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ... إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ، عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ . [٥]
٢٣٠٨.عنه عليه السلام : إلهي ، كُلُّ مَكروبٍ إلَيكَ يَلتَجِئُ ، وكُلُّ مَحرومٍ لَكَ يَرتَجي . [٦]
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٤٥ ح ٢١٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٩٦ ح ١٢ .[٣] أرض مجنّةٌ : ذات جنّ (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٩٤ «جنن») .[٤] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٣٠٠ نقلاً عن أبي نصر السجزي في الإبانة عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ١١٩ ح ٩٩ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥٥ ح ٤٧٣ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٣٧ كلاهما عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٢٩ ح ٤٠ .[٦] المزار الكبير : ص ١٥٢ ، المزار للشهيد الأوّل : ص ٢٧٤ كلاهما عن ميثم ، البلد الأمين : ص ٣١٣ عن الإمام فالعسكري عن آبائه عليهم السلام وفيه «محزون» بدل «محروم» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٥١ ح ٢٦ .