نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
٢١٩٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ قِراءَةِ القُرآنِ ـ ونَعوذُ بِكَ مِن قَساوَةِ قُلوبِنا لِما بِهِ وَعَظتَنا . [١]
٢١٩٤.تفسير الفخر الرازي : قالَ جَعفَرٌ الصّادِقُ عليه السلام : «إنَّهُ لا بُدَّ قَبلَ القِراءَةِ مِنَ التَّعَوُّذِ ، وأمّا سائِرُ الطّاعاتِ فَإِنَّهُ لا يَتَعَوَّذُ فيها» ، وَالحِكمَةُ فيهِ : أنَّ العَبدَ قَد يَنجَسُ لِسانُهُ بِالكَذِبِ وَالغيبَةِ وَالنَّميمَةِ ، فَأَمَرَ اللّه ُ تَعالَى العَبدَ بِالتَّعَوُّذِ لِيَصيرَ لِسانُهُ طاهِرا ، فَيَقرَأَ بِلِسانٍ طاهِرٍ كَلاما اُنزِلَ مِن رَبٍّ طَيِّبٍ طاهِرٍ . [٢]
٥ / ٢
قِراءَةُ آياتِ العَذابِ
٢١٩٥.المصنّف عن عبد اللّه : إذا مَرَّ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ بِذِكرِ النّارِ ، فَليَستَعِذ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، وإذا مَرَّ بِذِكرِ الجَنَّةِ ، فَليَسأَلِ اللّه َ الجَنَّةَ . [٣]
٢١٩٦.السنن الكبرى عن عائشة : كُنتُ أقومُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فِي اللَّيلِ ، فَيَقرَأُ بِالبَقَرَةِ وآلِ عِمرانَ وَالنِّساءِ ، فَإِذا مَرَّ بِآيَةٍ فيهَا استِبشارٌ دَعا ورَغِبَ ، وإذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها تَخويفٌ دَعا وَاستَعاذَ . [٤]
٢١٩٧.سنن أبي داوود عن عوف بن مالك الأشجعي : قُمتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً ، فَقامَ فَقَرَأَ سورَةَ البَقَرَةِ ، لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحمَةٍ إلّا وَقَفَ فَسَأَلَ ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٧٤ ح ١ .[٢] تفسير الفخر الرازي : ج ١ ص ١٠٢ .[٣] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٢ ص ١١٥ ح ٤ .[٤] السنن الكبرى : ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٣٦٨٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٣٨١ ح ٢٤٦٦٣ و ص ٤٣١ ح ٢٤٩٢٩ ، الزهد لابن المبارك : ص ٤٢١ ح ١١٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ٤ ص ١٤٦ والأربعة الأخيرة نحوه ، شعب الإيمان : ج ٢ ص ٣٧٦ ح ٢٠٩٤ .[٥] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٧٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٧٣ ح ٢٣٣٠٠ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٣١٨ ح ١٢٨١ ، صحيح ابن خزيمة : ج ١ ص ٢٧٣ ح ٥٤٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ٦ ص ٣٤٠ ح ٢٦٠٥ كلّها عن حذيفة نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ص ١٦٠ ح ٢٢٣٨٤ .