نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠١
٢٤٦٤.عنه عليه السلام : وأستَغفِرُكَ مِن جَميعِ الذُّنوبِ ، وأسأَ لُكَ الغَنيمَةَ فيما بَقِيَ مِن عُمُري بِالعافِيَةِ ، أبَدا ما أبقَيتَني . [١]
٢٤٦٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن عاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . [٢]
٢٤٦٦.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وعَينٍ لا تَدمَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وأعوذُ بِكَ مِن سوءِ القَضاءِ ، ودَركِ الشَّقاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ ، وجَهدِ البَلاءِ ، ومِن عَمَلٍ لا يُرضى ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالقَهرِ ، وَالكُفرِ وَالوَقرِ وَالغَدرِ ، وضيقِ الصَّدرِ ، وسوءِ الأَمرِ ، ومِن بَلاءٍ لَيسَ لي عَلَيهِ صَبرٌ ، ومِنَ الدّاءِ العُضالِ [٣] ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وخَيبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالدّينِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ . وأعوذُ بِاللّه ِ مِن إنسانِ سَوءٍ وجارِ سَوءٍ وقَرينِ سَوءٍ ويَومِ سَوءٍ وساعَةِ سَوءٍ ، ومِن شَرِّ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ «فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» [٤] ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابا مَوقوتا . [٥]
[١] مُهَج الدعوات : ص ٢٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨١ ح ٣ .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٦٤ ح ١٠١ ، فلاح السائل : ص ٣٢٠ ح ٢١٥ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٧١ ح ٥ .[٣] العُضالُ : الشديدُ المُعجِزُ . ويُقال : داءٌ عُضالٌ : لا طِبَّ له (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٦٠٧ «عضل») .[٤] البقرة : ١٣٧ .[٥] مصباح المتهجّد : ص ١٠٥ ح ١٧٢ ، فلاح السائل : ص ٤٢٦ ح ٢٩١ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٩ ، فالبلد الأمين : ص ٣٠ كلّها عن معاوية عن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٩ ح ٩ .