نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨
٢١٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَرَبٍ [١] ، فَنَعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الحَرَبِ . [٢]
ن ـ الفَقرُ
٢١٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وَاسمِكَ العَظيمِ ، مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ . [٣]
٢١٠٥.سنن النسائي عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى أنَّهُ كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ . فَقالَ رَجُلٌ : ويَعدِلانِ ؟ قالَ : نَعَم . [٤]
٢١٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ الفَقرِ وَالقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وأن تَظلِمَ أو تُظلَمَ . [٥]
٢١٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ . [٦]
٢١٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ إلّا إلَيكَ ، ومِنَ الذُّلِّ إلّا لَكَ . [٧]
٢١٠٩.كنز الفوائد : قالَ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِأَشقَى الأَشقِياءِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : مَنِ اجتَمَعَ عَلَيهِ فَقرُ الدُّنيا ، وعَذابُ الآخِرَةِ ، نَعوذُ بِاللّه ِ مِن ذلِكَ . [٨]
[١] الحَرَبُ ـ بالتحريك ـ : نهبُ مال الإنسان ، وتركه لا شيء له (النهاية : ج ١ ص ٣٥٨ «حرب») .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٧٢ ح ١٢ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٣] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٨٨ ح ٣٦٨٥ و ص ٢٠٥ ح ٣٧٧٣ نقلاً عن الطبراني في السنّة عن عبد الرحمن بن أبي بكر .[٤] سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦٧ ، موارد الضمآن : ص ٦٠٤ ح ٢٤٣٨ ، تهذيب الكمال : ج ١٠ ص ١٧٢ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٩٣ ح ١٦٦٨٧ .[٥] سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦١ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٣ ح ٣٨٤٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٤٨ ح ١٠٩٧٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٣ ح ١٩٤٧ ، موارد الضمآن : ص ٦٠٥ ح ٢٤٤٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٩٣ ح ١٦٦٨٨ .[٦] مُهَج الدعوات : ص ١٣٤ ، نهج البلاغة : الخطبة ٢١٥ ، الأمان : ص ١٢٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٤٠٢ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٤٢ ح ٩ .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٩١ ؛ العدد القويّة : ص ٩٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢٣٣ .[٨] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٩٣ ، معدن الجواهر : ص ٢٥ ، إرشاد القلوب : ج ١ ص ١٩ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، أعلام الدين : ص ١٥٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٠ ح ٣ .