نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
٢٢٦٢.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ إذا بَرَزَ لِلسَّفَرِ ـ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ ، وجَعَلَنا مِن خَيرِ اُمَّةٍ اُخرِجَت لِلنّاسِ ، «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» [١] . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، وَالمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ ، اطوِ لَنَا البَعيدَ ، وسَهِّل لَنا الحُزونَةَ [٢] وَاكفِنَا المُهِمَّ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٢٢٦٣.الإمام الصادق عليه السلام : إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ تُريدُ الحَجَّ وَالعُمرَةَ إن شاءَ اللّه ُ ، فَادعُ دُعاءَ الفَرَجِ وهُوَ : ... اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، اللّهُمَّ أنتَ عَضُدي وناصِري ، بِكَ أحُلُّ وبِكَ أسيرُ . [٤]
م ـ نُزولُ المُسافِرِ
٢٢٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا نَزَلَ أحَدُكُم مَنزِلاً فَليَقُل : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ شَيءٌ حَتّى يَرتَحِلَ مِنهُ . [٥]
٢٢٦٥.الأمان : رَوَينا في كِتابِ مِصباحِ الزّائِرِ وجَناحِ المُسافِرِ وغَيرِهِ مِنَ النَّقلِ الظّاهِرِ أن
[١] الزخرف : ١٣ .[٢] الحَزنُ : المكانُ الغليظ الخشن ، والحزونة : الخشونة (النهاية : ج ١ ص ٣٨٠ «حزن») .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٤٧ ، مستدرك الوسائل : ج ٨ ص ١٤٠ ح ٩٢٤٦ .[٤] الكافي : ج ٤ ص ٢٨٤ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٥٠ ح ١٥٤ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ٧١٧ ح ٧٧٩ عن صفوان نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ١٠٨ ح ١٣ .[٥] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨١ ح ٥٥ و ص ٢٠٨٠ ح ٥٤ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٩٦ ح ٣٤٣٧ نحوه ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٧٤ ح ٣٥٤٧ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٣٢٠ ح ٢٧١٩٢ و ص ٣٦٩ ح ٢٧٣٧٩ ، سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٤٣ ح ٢٥٨٠ كلّها عن خولة بنت حكيم السلميّة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٠٩ ح ١٧٥١٢ .