نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
١٦١٦.كتاب من لا يحضره الفقيه : فَإِذَا انتَهى إلَى المُصَلّى تَقَدَّمَ فَصَلّى بِالنّاسِ بِغَيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ ، فَإِذا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ صَعِدَ المِنبَرَ ، ثُمَّ بَدَأَ فَقالَ : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ زِنَةَ عَرشِهِ ورِضى نَفسِهِ ، وعَدَدَ قَطرِ سَمائِهِ وبِحارِهِ ، لَهُ الأَسماءُ الحُسنى ، وَالحَمدُ للّه ِِ حَتّى يَرضى ، وهُوَ العَزيزُ الغَفورُ ، اللّه ُ أكبَرُ كَبيرا مُتَكَبِّرا ، وإلها مُتَعَزِّزا ، ورَحيما مُتَحَنِّنا ، يَعفو بَعدَ القُدرَةِ ، ولا يَقنَطُ مِن رَحمَتِهِ إلَا الضّالّونَ ، اللّه ُ أكبَرُ كَبيرا ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ كثَيرا ، وسُبحانَ اللّه ِ حَنّانا قَديرا . [١]
١٦١٧.الكافي عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : التَّكبيرُ في أيّامِ التَّشريقِ في دُبُرِ الصَّلَواتِ؟ فَقالَ : التَّكبيرُ بِمِنى في دُبُرِ خَمسَ عَشرَةَ [٢] صَلاةً ، وفي سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ ، وأوَّلُ التَّكبيرِ في دُبُرِ صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ ؛ يَقولُ فيهِ : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وللّه ِِ الحَمدُ ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا من بَهيمَةِ الأَنعامِ . [٣]
١٦١٨.تهذيب الأحكام عن أبي الصباح : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه عليه السلام عَنِ التَّكبيرِ فِي العيدَينِ ، فَقالَ : اِثنَتا عَشرَةَ؛ سَبعٌ فِي الاُولى وخَمسٌ فِي الأَخيرَةِ ، فَإِذا قُمتَ فِي الصَّلاةِ فَكَبِّر واحِدَةً ، تَقولُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأهلُ الجودِ وَالجَبَروتِ ، وَالقُدرَةِ وَالسُّلطانِ وَالعِزَّةِ ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيدا ، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِه
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٧ ح ١٤٨٣ وح١٤٨٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٦٢ ح ٧٣٠ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٩٩ ح ٤ .[٢] في المصدر : «خمسة عشر» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في بحار الأنوار .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٥١٦ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٣٩ ح ٣١٣ وج ٥ ص ٢٦٩ ح ٩٢١ ، الخصال : ص ٥٠٢ ح ٤ ، علل الشرايع : ص ٤٤٧ ح ١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٣٠٧ ح ١٣ وح ١٥ .